الإستخارة هي صلاة ركعتين مع دعاء الإستخارة المعروف الذي علمنا إياه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ويهم بها الإنسان إذا أراد القيام بعمل ما غير معلوم النتائج. وإن مصلي صلاة الإستخارة قد يشعر بالراحة والطمأنينة وهذا كاف بأن يعلمه أن ما يهم لفعله فيه له من الخير ما فيه. وقد لا يشعر بعدم الطمأنينة وهذا كاف بأن يعلمه أن ما يهم لفعله لا خير فيه.
الاستخارة هي سؤال الله ماذا تفعل ..وهذا نستند اليه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إذا هم احدكم بالامر فليصل ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل(اللهم اني استخيرك بلعمك واستقدرك بقدرتك فإنك تعلم ولا اعلم وتدري ولا ادري، اللهم ان كنت تعلم ان في امري هذا-ويذكر ويسمي حاجته-خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري فاقدره لي ويسره لي يا رب العالمين وان كنت تعلم ان في امري هذا- ويسمي الحاجة مرة اخرى-شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به)."
والشعور المترتب بعد ذلك يجب ان يكون شعور انشراح الصدر للامر الذي استخار له..فإن انقبض قلبه ولك ينشرح صدره لا يتم العمل او المشروع وليتوقف حيث شعر بالقلق وعدم راحة البال..ولا يشترط ان ترى حلما او رؤية..بل يكفيك راحة وشعور هدوء وطمانينة
الإستخارة : تعتبر من أهم العبادات التى تشعر الإنسان بالراحة والطمأنينة والتى يلجأ الإنسان إليها من أجل الحصول على إستخارة من رب العالمين فى أمور الحياة وتشعر بعدها بالتالى :