المحروم من السعادة هو الشخص الذي لم يكون الله راضي عنه ولم يكسب رضى والديه المحروم من السعادة هو الشخص الفاقد للحنان من داخله وحب الاخرين له وكل إنسان يقوم بظلم نفسه ولم يقدر ذاته فذلك يعتبر من المحرومين للسعادة ومن يوجد بغضاء وحقد في قلبه للناس لايشعر ولايعرف طعم السعادة أين
السعادة هي غاية ومطلب البشرية من البداية وإن كان الكثير من الفلاسفة قد تكلموا في معاني السعادة وكيفية الوصول إلى السعادة وقد أشغل هذا الهاجس بال العظماء على مر التاريخ الإنساني وأُلفَّت كتب عديدة في هذا السياق الحافل بالمعاني. لكن تبقى السعادة الحقيقية السرمدية هي تلك التي تدوم في الدنيا والآخرة هي سعادة القُرب من الله والأنس بالله والفوز بمحبته ومعرفته ورضاه جلَّ في علاه. \والمحروم من السعادة هو ذاك الذي يعيش حياته في غفلة عن الله محروما من ذوق شراب محبته الذي لا يُسقى إلا للقلوب الصافية التي أخلصت لله وأنابت إلى الله. محروما من التلذُّذ بالأنس بالله محروما من الشعور بمعيّة الله والحضور مع الله.
المحروم من السعادة كل إنسان أعطاه الله العقل والصحة ولم يستغلها في عبادة الله والتقرب إليه بالقول والعمل المحروم من تواجده. الله بالشفاء في الدنيا والآخرة لسوء عمله لإرضاء اللهسبب السعادة وكذلك إرضاء الوالدين سبب في السعادة ومحروم. من يدرك واليه ولم يدخل أنه الجنة فعليكم بابائكم وامهاتكم لتنالوارضى الله وأدخلوا الجنة
المحروم من السعادة هو من اتبع الهوى باقتراف المعاصي والذات الدنيا المحرمة قال سبحانه ( ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ) والفرار من الشفاء إلى السعادة يكون بالتوبة ولانابه إلى الله فاطرق ابواب التوبة واوصد ابواب المتعصب لتذوق طعم السعاده فعافية القلب في ترك الاثام والذنوب على القلب بمنزلة السموم إن لم تهامه اضعفته
السعادة تعني الشعور بالفرح أو البهجة، والمحروم منها هو كل إنسان ظالم لنفسه، ومقيد لروحه، وخانق لأحساسيه، ومبتعد عن ربه، المحرومون من السعادة كثر، وهم من يختارون هذا النوع من الحرمان بأيديهم، لأن السعادة حرية، وعطاء، وقلب واسع ومفتوح على العالم بأسره.