التقيُّ في البيت كالتقيُّ خارج البيت، فالتقوى ثابتة ولا تتغير بتغير الأحوال والمكان والزمان، فالإنسان التقي في بيته يتمثل في حفاظه على صلاته ودعاءه وذكره وتسبيحه ومراعاة الله - تعالى - في السر وعدم ارتكابه للمحرمات التي يستتر فيها عن أعين الناس ولا يستتر فيها عن الله - تعالى -، فالتقيُّ هو الثابت على عقيدته ومبدأه ولا يوجد أي خلل أو شك أو ريب بداخل اتجاه أي مقصد ديني معين، وهو الذي يقوم بتأدية العبادات على أكملها في خارج البيت وداخله أيضاُ. توجد بعض العبادات التي يستطيع أن يتميز بها العبد عن غيره من الأفراد والعباد كالنوافل وقراءة القرآن والاستغفار فهذه أعمال المتَّقين يمكن للعبد أن يقوم بتأديتها بين جدران منزله تقرباً إلى الله ويمكن أن يكتنزها له يوم القيامة.
المتقي في البيت هو الذي يطبق كل ما يرضي الله عز وجل وهو لوحده تماما كما لو أن أناسا يرونه ، ويلتزم بالأوامر والطاعات والعبادات، ويطبق الأخلاق ، ويستشعر بقلبه الايمان ومراقبة الله له.
وبالمقابل يبتعد عن كل ما نهى الله عنه ولا يفعل المنكرات ولا المحرمات ولا المكروهات، ويبتعد عن كل شبهة يشك أنها تغضب وجه الله تعالى.
وان يكون في البيت ناشرا للخير ، مغلقا للشر، لا يسيء ولا يبث الهم والنكد والغضب على من معه في البيت، فالتقوى من مظاهرها اسعاد الناس، واتقاء الله في اهل بيتي.
المُتقي هو الشخص الذي يخاف الله في السر والعلن ويتميز المتقي في البيت بعدة صفات وهي كمايلي:
إن المتقي يقيم الصلاة.
من خلال تجربتي لقد تعاملتُ مع شخصاً تقياً فكان يقيم الصلاة ويؤمن بالله واليوم الآخر وكان شخصاً يؤتي الزكاة وكان شخصاً صادقاً وأميناً ويتحلى بالأخلاق الحميدة وكان شخصاً يحب الخير ومساعدة الآخرين وكان يحترم الآخرين ويقدرهم ويسعى دائماً لنشر الخير بين الناس.