سورة الضحى نزلت بعد فترة من انقطاع الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد وردت أقوال عديدة في ذلك منها أن جروا صغيرا اختبا في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والملائكة لاتدخل بيتا فيه كلب أو تصاوير .. وقول أنه لما تأخر الوحي تحدث كفار قريش أن رب محمد قد قلاه أي تركه وتخلى عنه فكانت سببا في نزول هذه الآية
سورة الضحى من السور المكيّة، يأتي ترتيبها بعد سورة الليل وقبل سورة الشرح من الجزء الثلاثين؛ وهو آخر جزء في المصحف الشريف وترتيبها ٩٣ على عدد السور. سبب نزولها : تَعِبَ النَّبي صلّى الله عليه وسلم فلم يستطع الخروج من بيته لمدة ليلةٍ أو ليلتين، فجاءته امرأةٌ، قيل: هي زوجة أبي لهب وتُدعى أم جميلٍ، وقالت للنّبي صلّى الله عليه وسلم: يا محمد، ما أرى شيطانك إلا قد تركك -وكان كفّار قريشٍ يتَّهمون النّبي بالتَّعامل مع الجنّ- فنزل قول الله تعالى:" والضحى ، والليل إذا سجى ، ما ودعك ربك وما قلى ، وللأخرة خير لك من الأولى ، ولسوف يعطيك ربك فترضى ". ومن المفسرين من قال انها نزلت بعد ان سخر المشركين من تاخر نزول الوحي على النبي.
تَعِبَ النَّبي صلّى الله عليه وسلم فلم يستطع الخروج من بيته لمدة ليلةٍ أو ليلتين، فجاءته امرأةٌ، قيل: هي زوجة أبي لهب وتُدعى أم جميلٍ، وقالت للنّبي صلّى الله عليه وسلم: يا محمد، ما أرى شيطانك إلا قد تركك -وكان كفّار قريشٍ يتَّهمون النّبي بالتَّعامل مع الجنّ- فنزل قول الله تعالى: (وَالضُّحَىٰ * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ).
تَذكُرُ الرِّواية الثَّانية أنَّ كفّار قريشٍ بدأوا بالتَّحدث في شأن انقطاع الوحي عن النّبي صلّى الله عليه وسلم، فقالوا: قلاه ربّه؛ أي تركه وتخلَّى عنه، فنزل جبريل عليه السَّلام بهذه السُّورة.
نزلت سورة الضحى على رسولنا الكريم تحمل معانٍ جميلة من الإحسان والرفق واللين باليتيم والمسكين والسائل
وسبب نزولها ان الوحي انقطع على رسولنا الكريم فتناقل المشركين الخبر واصبح كفار قريش يشيعون ويقولون "قلاه ربه"
اى تركه وتخلى عنه فجائت ام جميلٍ الى رسول الله وكانت زوجة ابو لهب وتقول له يا محمد قطعك شيطانك ؟! حيث كان المشركون يتهمون الرسول بانه يتعامل مع الجن ,
فنزلت السورة (وَالضُّحَىٰ * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ)
وهي تبشيرا لرسول الله بان رعاية الله ووحيه لن تتركه
سورة الضحى هي سورة مكية نزلت في بداية الرسالة ويقال أن سبب نزول السورة هو أن الوحي قد فتر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فلمز كفار قريش رسول الله و قالوا له أن شيطانك قد تركك و قلاك فجاءت السورة تنفي مزاعم الكفار و تؤنس رسول الله حيث قال الله تعالى ( وَالضُّحَىٰ و الليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى ... )