قد ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال في الحديث النبوي الشريف (من غشنا فليس منا) ولقد حرم الإسلام الغش أخي العزيز لأن فيه خديعة للمسلمين وأكل للحقوق بغير الحق وأخذ غير المستحق في سبيل جلب ثروة حرام. ليس من الأخلاق وليس من عقيدتنا في شيء أن نخادع غيرنا ونضيع حقوقهم.
الغش فيه الظلم ولذلك حرمه الاسلام قال عليه الصلاة والسلام فيما يروي في الحديث القدسي عن ربه:" يا عباد اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا" .
ووجب في الغاش ان يتوب محققا شروط التوبة الستة وأهمها اعادة الحق لاصحابه فورا.
قال عليه الصلاة والسلام:" من غشنا فليس منا".
والغش مثله مثل بقية الآثام والمعاصي فهو ضد مصلحة الفرد والمجتمع، ويجعل الأمر السيء او الشيء السيء يحل محل الجيد وبنفس السعر .
وهذا هو موطن الحرمة انك تاخذ ثمنا لسلعة ما، تكون ضمنيا معروف عنها انها بجودة معينة ثم بعد ذلك يجدها المشتري ليست بذات الجودة أو بذات الوزن فهذا يعتبر أكل حقوق الناس ومالهم ظلما.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من غشّنا فليسَ منا". فالغش ليس من صفات المسلم وقد حرّمه الإسلام لأنه من الأمور المستقبحة التي تنفر منها الطباع السليمة وترفضها الفضيلة. وفي الغش ظلمٌ للعباد وأكلٌ لأموالهم وحقوقهم لا سيما في مجال البيع والتجارة والسلع وهو المجال الذي يكثر فيه بالعادة الغُشّ بين الناس حيث تُعرض السلعة بمواصفات معينة ثم يكتشف الزبون بعد ذلك أنها فيها من العيوب ما خفي عليه وما لم يُخبر به. لذلك يعتبر الغش من المعاصي والآثام التي على العبد أن يتوب منها في الحال لأنه بغشّه يُخرج نفسه من الملّة بنص الحديث النبوي الشريف السابق ذكره.