زيد بن حارثة تربّى وترعرع في كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث أنّه كان صبيّاً سبيّاً لعائشة اشترته من سوق عكاظ ، ووهبته لرسول الله صىلى الله عليه وسلم قبل البعثة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحسن معاملته ، وكان زيد يحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حباً شديداً ، لدرجة أنه رفض الرّجوع لأهله ليبقى عند رسول الله يخدمه ، ولما نزل الوحي على رسول الله في غار حراء ، بلّغ زيداً بذلك ، فأسلم على الفَور .
سيدنا زيد بن حارثة رضي الله عنه الملقب بحب رسول الله عليه كل صلوات الله وسلامه كان من أوائل الذين أسلموا وذلك فور نزول الوحي على حضرة النبي. لأن زيد كان قد تبناه النبي منذ ان كان فتى يانعا بعد ان اشترته السيدة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها واهدته لرسول الله.فتربى في بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه وفي رعايته ومن شدة حبه للنبي وتعلقه به رفض الرجوع إلى أهله وبقي عند النبي يخدمه بقية عمره.