لا يجوز من الناحية الشرعية أخي الكريم أن تكره الفتاه على قبول الخاطب ويحق لها أن تختار شريك حياتها الذي سيكون سندا وعونا وسكنا لها وأبا لأبنائها. وزواج الإكراه باطل . يجوز أن يتم نصيحة الفتاة وتنوير بصيرتها إلى الإختيار السليم ولا يجوز أبدا أن بتم تجاهل رأيها في الزواج لا سيما أن الزواج ليس ليوم أو يومين وإنما لبقية العمر.
لا يجوز شرعا إكراه فتاة لخطبة رجل أو العكس،فالزواج الإجباري محرم شرعا.
فإن كان الإكراه في الدخول في الدين مرفوض فما بالكم بالدخول بمؤسسة الزواج.
والزواج من شروطه وأساسياته الرضا والقبول فهو مؤسسة قائمة على النجاح في الأصل ولا نجاح دون قبول للآخر، فالإكراه قد يؤدي للخيانة الزوجية او يبقي الحياة بين الزوجين جافة ويعانيان من طلاق عاطفي.
فالزواج اساسه رضا الفتاة واقبال الزوج عن رضا من كلا الطرفين والا فهو محرم.
بالطبع ،لا يجوز اكراه الفتاه على قبول الخاطب، وذلك لما له من آثار وخيمة على حياتهما ، من عدم حب وعدم وجود استقرار وايضا المشاكل التي سوف تزيد كل يوم عن اليوم الذي قبله
فالزواج بالذات لا يجوز فيه الاكراه لانها حياة شخصين مع بعض ، سوف يعيشان كل شيء مع بعضهما وينجبون اطفالا وسيقومون بتربيتهم ويكونون اسرة يجب ان تكون مبنية على الحب والمودة
بالطبع لا، لا يجوز أبدا إكراه الفتاة على قبول شخص ما للزواج به، إن الأمر في يدها هي تماما، وهذا من الناحية الشرعية أيضا، يجب على الوالدين أن يستشيروا ابنتهم، وإذا لم توافق على الخاطب فلا مجال أبدا لمحاولة الضغط عليها، لأن هذا يمكن أن يكون باطلا .
لا يجوز إكراه الفتاة على الخطبة بأي شكل من الأشكال ولأي سبب كان فالخطبة التي تمت بالإكراه غير جائزة وباطلة ولا يجب على الأهل ان يقوموا باجبار بناتهم على قبول الخطبة التي ترفضها هي لانها حياتها ومن حقها أن تقرر ما تريد عيشه ومن حق الأهل أن ينصحوها بالحسنى دون اجبار .