حدثت غزوة خيبر في السنة السابعة من الهجرة حيث كان سببها ان اليهود تجمعوا جميعاً في خيبر يحرضون ويكيدون وينشرون الفتن وينقضون عهدهم مع رسول الله والتأمر للغدر بالمسلمين ومهاجمتهم وقتلهم حيث تجمع يهود بني قينقاع ويهود بني النضير وبني قريظة وبدأوا يشكلون خطراً على المسلمين فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يؤدبهم ويعلمهم درساً وأن يهاجمهم قبل أن يغدروا به وبأصحابه وردعهم عما يريدون فعله
على بُعد ثمانين ميلًُا تقريبًا من شمال المدينة المنورة، تقع خيبر، وبداخلها كانت المؤامرات والدسائس تُحاك ضد المسلمين من قِبل يهودها، فتارة يألبون يهود بني قريظة، على النبي وصحبه، ويحثونهم على نقض العهد بين جماعة المسلمين، وتارة أخرى يحاولون إضعاف جبهة المسلمين من الداخل بالتواصل مع المنافقين في المدينة المنورة وحضهم على التمرد، ناهيك باشتراكهم في غزوة الأحزاب برفقة قبائل قريش ونجد وغطفان. بالنظر لأفعالهم تلك، نجد أن السعي لتلك الغزوة من قيب المسلمين كان بدواعٍ دفاعية في المقام الأول، وكان القرآن النبي قد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بها قبل أن تحدث، في قوله عز وجل: «وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه»، ويرجح المفسرون أن "المغانم الكثيرة"، هي خيبر.
تمتاز مدينة خيبر بالحصن المنيع فيها وهذا ظاهر الى يومنا هذا،حدثت بها غزوة خيبر حيث ان سببها الرئيسي انه كان يهود بني خيبر وبني قريقع وبني النضير يجتمعون في مدينة خيبر وكانت اجتماعاتهم للتحريض على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الاسلام والمسلمين، وحاولو ان يبثوا الفتن في جموع المسلمين، فعمل الرسول الكريم في السنة السابعة للهجرة لقتالهم وذلك حتى يضع لهم حدا ويهاجمهم قبل ان يغدروا به.
خيبر مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع و على بعد ثمانين ميل من المدينة من الشمال خيبر حدثت في السنة 7 من الهجرة بعد صلح الحديبية سببها : اثارة الفتن حرض بني نقيضة على نقض العهد كانت خيبر بؤرة لاجتماع على للتحريض على المسلمين