التواتر من التتابع والقصد هو انتقال الحديث من جيل لأخر تقوم به مجموعة كبيرة من الحفظة المشهود لهم بصفة العلم والحفظ والأمانة ويستحيل إتفاقها على باطل إلى مجموعة كبيرة من الحفظة أهل العلم والأمانة ، وممن يسمون العدول وهكذا يتم التواتر جيلا بعد جيل ويكون الحديث تماما كما لفظه رسول الله أو عمل به أو أقره ولم يحظ أي علم شرعي بالعناية التي حظي بها علم مصطلح الحديث لما له من أهمية كونه مصدر التشريع الثاني بعد القرآن الكريم فكان علم مصطلح الحديث الشريف شغل كل الأئمة عبر العصور كلها.
هي الأحاديث التي وصلت لأعلى درجات الصحة والثبوت وكان من المستحيل ان يفتقد احد رواتها شرطي الضبط والعدالة ويجب العمل بها، وتتفرع الى فرعين هما: التواتر اللفظي والتواتر المعنوي.
ومن الكتب في الأحاديث المتواترة: كتاب الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة للإمام السيوطي