ذكر الله في القلب هو الذي يتم دون اللفظ وتحريك للشفتين.
والقيام بممارسة هذا النوع من الذكر في النفس وفي القلب هو مشروع ولا حرج في ذلك، حيثُ يقول الله -تعالى- في حديث قدسي "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ منهم، وإن تقرب إلي شبراً تقربتُ إليه ذراعاً، وإن تقرّب إليّ ذراعاً تقربتُ إلأيه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيتُه هروُلة". وغالباً ما يذكُر العبد اللهَ في قلبه من وحي حسن الظن به بأنه سيقبل ذلك.
لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله رددها في كل وقت وفي كل حين تشرح صدرك وتيسر أمرك وتفتح لك مفاتيح الرزق إن شاء الله. يقوال الله عز وجل في كتابه العزيز بعد بسم الله الرحمن الرحيم (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) صدق الله العظيم أخي الكريم داوم على الذكر وأكثر من الإستغفار.