حينما أُسرِيَ بالرسول محمد - صلّى الله عليه وسلم - من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثُم عُرجَ به إلى السماء جرى ذلك على ظهر دابة اسمها " البراق ".
البراق: هي الدابة التي استقلّها الرسول - عليه الصلاة والسلام - في رحلته إلى السماء، وتُسمّى بالبراق نظراً لسرعتها الكبيرة والفائقة التي تصل إلى سرعة البرق ومن سرعتها أنها كانت حينما تضع حافر قدمها على مرمى البصر من أمامها.
البراق هو الدابة العجيبة التي حملت النبي محمد عليه الصلاة والسلام من سهول تهامة في الجزيرة العربية لبلاد الشام عند المسجد الاقصى وهي دابة سريعة تضع قدمها عند اخر مدى تراه عيناها ولذلك سميت براق ماخوذة من سرعة البرق وايضا عرجت به للسماء وذلك كله برفقة جبريل سيد الملائكة ومرت به في الرحلة الاعجازية التي رأى فيها محمد عليه الصلاة والسلام كل الانبياء ورأى نور ربه وسافر فيها جسدا وروحا وايضا فرصت خلالها الصلوات الخمس التي تربط الانسان بخالقه..قال تعالى:"سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ااذي باركنا حوله لنريه من اياتنا....". سورة الاسراء
ويقال* ان اسم حائط البراق وهو الجدار الشهير في الاقصى هو الحائط الذي ربط فيه جبريل عليه السلام الدابة المسماه البراق لحين فراغ محمد عليه السلام من الصلاة اماما بالانبياء ثم عرجت به للسماء برفقة جبريل
ويستخدم اسم براق او بوراك في تركيا كثيرا على المواليد الذكور وايضا في البوسنه والهرسك يسمون ابناءهم بهذا الاسم
يقال ايضا ان ابراهيم عليه السلام الذي كان يعيش مع زوجته ساره في فلسطين كان يذهب على ظهر البراق ذاته الذي حمل محمدا ليرى ويطمئن على زوجته هاجر وابنها اسماعيل ثم يعود مساءا على ظهر البراق
تعد ذكرى الإسراء والمعراج هي معجزه الرسول صلى الله عليه وسلم و هي من أعظم أحداث الكون و هي معجزه الرسول صلى الله عليه وسلم و هي كانت انتقال الرسول صلى الله عليه وسلم من مكه إلى بيت المقدس و عرج من المسجد الأقصى من قبه الصخره المشرفه إلى السماء السابعه حيث انتقل مع الملك جبريل بواسطه دابه تسمى البراق
البراق هو إسم للدابه التي أرسلها الله لمحمد صلى الله عليه و سلم في رحلة الإسراء لينتقل بها من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى و هي دابة فوق الحمار و دون الحصان كانت سريعة لدرجة أنها كانت تضع حافرها على مرمى بصرها و عندما وصل الرسول للمسجد الأقصى ربط رسول الله البراق في حلقة في حائط في المسجد فسمي بعد ذلك بحائط البراق
البراق دابة من الدواب أخذ اسمها من البرق وذلك لسرعته وهي الدابة التي أُمر الرسول عليه السلام بركوبها ليلة الاسراء وذلك من مكة المكرمة الى المدينة المنورة حيث كانت تضع حافرها عند اقصى نقطة يصل اليها بصره وايضاً المكان الذي نزل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن البراق وهو قريب من قبة الصخرة سمي ذلك المكان البراق
هي الدابه التي نقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رحله الاسراء والمعراجوهي دابه فوق الحمار ودون الحصان تضع حافرها عند منتهي نظرها نظرا لسرعتها الشديده وقد نقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم الي المسجد الاقصي في رحله الاسراء حيث صلي بالانبياء ثم صعدت به الي السماء العليا في رحله المعراج لملاقاه الله عز وجل
اخي انعم الله على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بعدة معجزات منها انشقاق القمر و معجزة الاسراء و المعراج التي صعد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الى السماء العليا و كلنا نعلم اخي ان الرسول صلى الله عليه وسلم سافر من مكة الى المسجد الاقصى بوسيلة مواصلات الا وهي البراق ومن ثم صعد الى السماء العليا