الحمد لله الحي القيوم المحيي المميت,وبعد:
يوم الجمعة يوم مبارك فيه ساعة استجابة وهو عيد للمؤمنين وترجى فيه رحمة الله, والحديث المرويُّ عن عطاء عن طريق جُريح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( ما من مسلم او مسلمة يموت في يوم الجمعة او ليلة الجمعة إلا وُقي عذاب القبر وفتنة القبر,ولقي الله ولا حساب عليه,وجاء يوم القيامة وهو معه شهود يشهدون له))
هذا الحديث ضعيف على شرط البخاريّ, ولكن نرجو بركة هذا اليوم للمسلمين,وإنّ خير المرسلين سيدنا محمد انتقل يوم الإثنين, وكذا صاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه.
وهكذا نجد ان البركة في الإثنين أيضاً, ففيه ميلاد رسول الله وانتقاله.
أما يوم الجمعة فهو لعامّة المسلمين.
والله أعلم.
من فضلك
تسجيل الدخول
للمشاركة في هذه المناقشة.