الأنبياء والرسل أرسلهم الله منذرين لأقوامهم من عذاب شديد ومبشرين بجنات عرضها السموات والأرض حملوا الرسالة لدعوة العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. وعدد الأنبياء والرسل من الغيبيات فلم نعلم من القرآن والسنة العدد الفصل لهؤلاء الأنبياء والرسل وإنما أخبرنا القرآن عن بعضهم وأذكر لك من الأنبياء والرسل مايلي:
جرت سنة الله في عباده أن يرسل لهم من فترة لأخري الرسل و الأنبياء ليرشدوهم إلى الطريق الصحيح و إلى عبادة الله عز و جل و ثنيهم عن عبادة الأوثان فلقد أرسل الله الكثير من الرسل و الأنبياء منهم من تم ذكر إسمه في القرأن الكريم و السنة النبوية و منهم من تم الإشارة إليه دون ذكر إسمه ويعتبر بنوا إسرائيل أكثر الأقوام التي بعث الله لهم الأنبياء و الرسل و لقد ذكر الله أنهم كانوا يقتلون أنبياء الله و رسله .
وقال تعالى مبينا الحكمة من ارسال الرسل:" لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل"
فإرسال الرسل هدفه الهداية والتنوير وإخراج الناس من الظلمات الى النور.
والله يقيم الحجة على الناس بهم.
ولا يكون هناك ظلم من الله للناس لأنه قد أنذرهم وبعث لهم الرسل فإن أنكروا فلا يلام على إرادته بتعذيب المنكرين الكافرين الظالمين.
والايمان بالرسل والأنبياء ركن من أركان الايمان فأركان الايمان هي (الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره).
والنبي هو من نبأه الله ولم يرسله للناس ، وعدد هؤلاء عليهم السلام غير معروف ولم تذكره النصوص الشرعية لنا.
والرسول هو من نبئ ثم أمر بإخبار الناس بما نبئ به وأرسل اليهم، وعددهم ٢٥ رسولا نبيا كما اخبرنا بهم القرآن الكريم أولهم آدم أبو البشر وآخرهم محمد سيد البشر عليهم الصلاة والسلام.