ما حكم التزام الصمت والهدوء عندما يكون شخص ما ويصلي هل واجب أو مستحب وهل يجب علي أن أختار أكثر مكان هادئ للصلاة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الصلاة هي دخول في حضرة الله تعالى حيث يناجي العبد ربه في الصلاة لذلك يحتاج أن يخشع قلبه ولهذا لا بد من توفير جوٍّ من الهدوء حتى يحدث الخشوع في الصلاة والحضور القلبي مع الله.
لذلك من الأدب ومن المستحب التزام الصمت عندما يكون ثمّة من يصلي بقربنا حتى لا نشوّش عليه صلاته ولا نقطع عليه حضور قلبه مع ربه.
والأفضل أن تختار مكانا هادئا تصلي فيه تجعلهُ مُخصّصا للعبادة بحيث لا يزعجك أحد ولا تضيِّق على أحد مّمن معك.

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال الله تعالى ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) المؤمنون 1-2
  فالأفضل أن يصلي الفريضة في المسجد وخاصة للرجال .
-
 والسنن والنوافل  في البيت وان يكون المكان هادئا خاليا من الضوضاء وان يلتزم الشخص الصمت بحضور من يصلي بجانبه .
-وقد روى عبدالله بن عمر  أن النبي صلى الله عليه وسلم (خرج على الناس وهم يصلون -وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال : ( إن المصلي يناجي ربه عز وجل فلينظر بم يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ).
-وفي رواية  وعن أبي سعيد الخدري: أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال: ( ألا إن كلكم مناجٍ ربه، فلا يؤذينّ بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض بالقراءة )
-فهذا وهم يقروؤن القرآن فكيف بالذين يتكلمون ويتناقشون بمواضيع دنيويه؟؟

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.