هل الشخص الذي يرفض سماع القرآن و يصرخ بصوت عالي دون أسباب ويريد ان يخرج من البيت بأي طريقة ولا يقدر أن يمنعه من حوله يعاني من المس من الجن او السحر وما علاجه ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نعم غالبا الشخص الذي لا يمكنه سماع القرآن الكريم الذي هو كلام الله القديم ويصرخ عند سماعه فهو يعاني من المس الشيطاني أو من السحر. لأن الممسوس والمسحور يكون جسده مسكونا بالجن الموكّل بهذا العمل الخبيث. وبالنسبة له فإنَّ الآيات القرآنية لا سيما آية الكرسي والرقية الشرعية هي بمثابة حرق له، لذلك يقاوم الجن الذي يسكنه بشدة أي محاولة لعلاجه ويحاول أن يصدّهُ عن سماع القرآن وعن الصلاة وعن ذكر الله. وينبغي عدم مؤاخذة هذا الشخص المبتلى بذلك لأن الأمر ليس بيده إنما الجن او الشيطان الموكّل به هو من يتكلم على لسانه ويتحكم غالبا بتصرفاته.
ينبغي معالجته بطرق علاج المسّ والسحر على يد شيخ صالح من أهل الورع والتقوى. ومن المفيد الإغتسال بالماء والملح وورق السِّدر كما جاء في السُّنة النبوية وينبغي إجراء حجامة له عسى أن يخرج مع الدم ما به من أذى وسقيه ماءً مقروء عليه سورة البقرة والرقية الشرعية. ويا حبّذا لو يتم تشغيل سورة البقرة في البيت وفي غرفة النوم كل يوم وليلة حتى لو كان عنده مقاومة شديدة في البداية فمع المداومة على ذلك سيضعف العارض وتقلّ مقاومته بإذن الله.  
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
من عوارض السحر الضيق الشديد والتصرف بتشجنات والنفور عند سماع القرآن الكريم ولكن هناك تنبيه مهم لا بد منه :
يجب عرض أي حالة من هذه الحالات ( التصرفات الغريبة من الاختناق أو التشجنات أو الصراخ ) على الطب النفسي والفحوصات الطبية عند المتخصصين لمعرفة أي عوارض بيولوجية ممكن أن تسبب أي عارض من العوارض المذكورة 
وبعد ذلك يمكن النظر في موضوع الرقية الشرعية من السحر أو العين أو الحسد 
ويؤخذ نصيحة ثقة في صنع برنامج علاجي والتزامه في الرقية الشرعية 
وبالإجمال العلاج من مثل هذه الحالات :
الطهارة الدائمة ما أمكن 
الفاتحة 7 مرات 
آية الكرسي 7 مرات
المعوذات 3  مرات
قراءة سورة البقرة كل ثلاثة أيام 

وكل هذا بنية العلاج والاستمرار مهما كانت الظروف والأحوال وعدم الغفلة 
وإن شاء الله تعالى يذهب عنك ما يمكن أن تعانيه 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.