كما يعلم الجميع فإن لكل سور القرآن فضائل عامة وخاصة ، والقرآن كله فضائل.
وبعض السور ورد فيها فضائل خاصة منها ما هو بأحاديث صحيحة ومنها ما هو بأحاديث ضعيفة لم تثبت.
وجاء فضل الواقعة مرتين بحديثين ضعيفين.
الأول ما ورد أن الرسول قال:" اقرؤوا على موتاكم يس والواقعة" وهذا حديث ضعفه علماء الحديث الشريف.
والثاني:" من قرأ الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة" ايضا حديث ضعيف.
وفضل قراءة الواقعة وبقية السور تتمثل في أنها دستور للمسلمين فيها التشريعات التي يجب أن نمتثل لها وننصاع لها، وايضا تأخذ أجرا في قراءة القرآن بكل حرف حسنة.
سورة الواقعة ترتيبها في المصحف 56 وهي من السور المكية و عدد آياتها ستة و تسعون آية جاء في فضلها على وجة الخصوص ما قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم ( شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت ) إضافة لكونها من سور القرآن فيشملها فضل القرآن الكريم