قال تعالى في سورة الانعام في اية ٩٨ التي وردت فيها لفظة( فمستقر ومستودع): وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98).
النفس الواحدة المقصود فيها آدم عليه السلام ، والمستقر قيل هي الأرحام، حيث تستقر الأنفس فيها، والمستودع هي الأصلاب، وعن ابن مسعود قال عكس ذلك، أن المستقر الأصلاب والمستودع هي الأرحام.
وقيل أيضا أن المستقر على ظهر الارض وفي الأرحام، والمستودع حيث يموت.
وقيل المستقر الذي قد مات فاستقر به عمله والمستودع هي الدار الآخرة.
قال تعالى :" وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98) " سورة الأنعام فمستقر : في اللغة من الثبوت والمكوث ومستودع : في اللغة من الحفظ والاستئمان والآية العظيمة توصف إنشاء النفس الإنسانية من أصل واحد وقد فسر الجمهور من المفسرين الاستقرار والاستيداع بالأصلاب والأرحام أو الدنيا والقبور أو الحياة والموت وأيا كان فالمقصود أن النفس تثبت بأمر الله تعالى وتستحفظ فالله تعالى يوفي كل نفس حقها سواء في محياها ومماتها