يكون لبس الخلخال حرام حينما يتم ارتدائه ولبسه خارج المنزل أو أمام ما حُرِّم على المرأة من أفراد، فداخل البيت وأمام الزوج يجوز لبس الخلخال لأنه من المحارم لأنه من أنواع الحلي التي تلبسها المرأة في قدميها، ويجوز للمرأة أن تلبس ما تشاء ولكن ألا يصل ذلك إلى حد الاسراف في المال ولها أن تلبس في أي مكان في جسدها يحلو لها سواء القدمين أو اليدين أو الأذنين أو حتى الرأس.
جاء تحريم لبس الخلخال في القدم أو أي شيئ على شاكلته لأنه شكل من أشكال الزينة التي نها الشرع على المرأة إظهارها إلا لمحارمها و الخلخال و ضرب القدم في الأرض يثير شهوة الرجاء لقوله عز و جل ( وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
الخلخال هو حلي من حلي النساء يلبس في القدم فتسمع له صوتا عند المشي ويعد الخلخال شكلا من أشكال الزينة للمرأة. ولقد حرم الإسلام على المرأة أن تظهر زينتها إلا لزوجها أو من هو محرم عليها وجاء تحريم الخلخال من هذا الباب إذ لا يجوز للمرأة في الشريعة الإسلامية أن تبدي زينتها لغير زوجها. ولقد نهى الله عز وجل النساء من الضرب بأرجلهن ليعلم من حولها ما تخفي من زينة.