الجواري هم الإماء أو ملكات اليمين و هم من جملة العبيد . حيث كان معمول قديما بنظام الرق و الذي يجيز التجارة بالبشر بحيث يباعوا و يشتروا حيث كانت تخلف الحروب و المعارك الغنائم ومن تلك الغنائم هم النساء و الرجال من طرف الفريق الخاسر حيث كانت تباع النساء كالجواري لغرض الخدمة أو الغناء أو للمعاملة معاملة الزوجة في الفراش . و كان يباع الرجال بغرض العمل في الخدمة و الرعي و التجارة . أما في وقتنا الحاضر فلم يعد العالم يتعامل بنظام الرق و عليه فلا يجوز إقتناء الجواري كالسابق