كيف راعى الإسلام حقوق الإنسان؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حقوق الإنسان في الإسلام : هي ما أثبته الإسلام للإنسان من  مصالح وخصوصية مع الإلزام باحترامها وحفظها لبقائه واستمراره لعمارة الأرض

وقامت حقوق الإنسان في الإسلام على أسس :
الأصل البشري واحد ( خلقكم من نفس واحدة ) وكلكم لآدم وآدم من تراب
الكرامة الإنسانية ( ولقد كرمنا بني آدم )
أساس التفاضل والمقياس ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )

وقد شرع أحكاما لحفظ حقوق الإنسان ورعايتها :
حق الحياة : حرم قتل النفس وقتل الآخرين وعده اعتداء على كل الناس وشرع القصاص
حق التدين : اوجب دعوة الناس ( لا إكراه في الدين ) وحفظ الدين بالجهاد ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله )
حق التعليم : طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ( حديث علموا أولادكم ..)
حق الملكية : ( للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن ) وحرم السرقة وأي نوع من التعدي على ملكية الآخرين
حق السياسي : أوجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحق الانتخاب عن طريق النخبة القيادية والإصلاح
حق العمل : أوجب العمل وعلى الدولة توفير فرص العمل ( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ) 

فمنظومة الفقه الإسلامي هي منظومة متكاملة في الحقيقة لحفظ حقوق الإنسان والعيش بكرامة واطمئنان
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد جاء الاسلام أساسا ليحمي حقوق الانسان، وحاء ليؤكد على ضرورات هي كلها ضرورات للانسان كي يعيش الحياة الكريمة الهانئة.

وهذه الضرورات هي التي تحمل كل معاني حفظ حقوق الانسان وكرامته.

فقد شدد الاسلام على حق الحياة، وحرم الاعتداء على النفس البشرية، ووضع الاسلام عقوبات رادعة لمن يزهق نفسه بنفسه، او يزهق نفس غيره.

وشدد ايضا على حق العرض والشرف وصيانته ، ووضع حدودا لمن يعتدي على الاعراض او يفرط فيها، فلا حق للانسان أسمى من حق حماية عرضه.

وايضا اكد الاسلام على حق وحرية الفكر وحرم الاعتداء والحجر والتفريط في العقل ، ووضع له مكانة هامة ،ووضع حدودا لمن يعتدي على
العقل ويحاول تغييبه.

ايضا جاء الاسلام ليؤكد حق الملكية الخاصة، وهي من الأمور التي يحبها الانسان وهي حقه، فراعاها وحافظ عليها وشدد في عقوبات على من يعتدي على ملك الناس ويفرط في المال.

كما أكد على حرية الفكر والاعتقاد ، فلم يجبر حتى غير المسلمين باتباعه، بل اكد على حرية الدين والمعتقد وراعى وحمى حرية الأديان ووضع حدودا لمن يعتدي على الاديان.

فلا يوجد نظام في الكون أعلى وأسمى وأرقى من الاسلام في حفاظه على حقوق الانسان كافة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد راعى الإسلام حقوق الإنسان قبل أن يعرف العالم حقوق الإنسان فلقد كانت مقاصد الشريعة الإسلامية تقوم على حفظ النفس ابتداء و سوف أتحدث في هذه الأسطر القليلة عن حق واحد منها و هو
الحق في العبادة : فلقد جاء الإسلام لإرشاد الناس و هدايتهم لدين الحق دون أن يكره العبد على الدين فقال الله عز و جل ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) كما أن العبد مخير في الدنيا فيما يتبع أو يعبد و جزاءه في الآخرة عند الله فقال الله ( و قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ....) كما أن القرآن خاطب كفار قريش على لسان محمد صل الله عليه و سلم فقال ( لكم دينكم و لي دين )
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الإسلام دين الله أنزله لينظم علاقة الإنسان بربه  وعلاقته بمحيطه 
وليحدد له الواجبات ويحذره من المنهيات ،
وإن الشرائع السماوية كلها تحض على احترام النفس البشرية .
وأكد الكتاب الخاتم للبشرية القرآن الكريم على هذه الخاصية  قال تعالى : ﴿ ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ﴾ 
وحفظ الإسلام الدماء فجعل من أحيا نفسا كمن أحيا الناس جميعا ،
ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ،
وجعل مناط التكريم في تقوى الله  : ﴿ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾
وجعل حقوق الناس متساوية 
وفرض الزكاة  لأن في أموال الأغنياء
سعة للفقراء وفرض الجزية مقابل الزكاة على غير المسلمين مقابل ما تقدمه الأمة لهم من خدمة وحماية .
وحرم هدم بيوت العبادة لغير المسلمين 
بل والإساءة لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من آذى ذميا فقد آذاني".  
وحض على التعليم والأخذ بأسباب الحياة ،
ونهى الإسلام عن تعذيب المتهم  وهذه التعاليم لم توجد إلا في الإسلام  ومقولة الفاروق عمر لعامله على مصر : الناس سواسية كأسنان المشط  متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟،،
وكلما كان تطبيق الإسلام صحيحا كانت البشرية  بخير ،
لسبب وحيد أن الإسلام من وحي  الصانع لهذا الكون وهو سبحانه أدرى بما يصلحهم ويسعدهم.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الإسلام دين جامع ومنهاج حياة شامل راعى كل شيء وتحلى بالوسطية والعدل فهو دين يسر لا عسر فيه
وراعى اسلامنا حقوق الإنسان بأن كفل حق الرجل وحق المرأة وحق الصغير والكبير في كل شيء
حثنا على العلم فراعى حق الإنسان في التعلم وحثنا على حرية العبادة فراعى أيضا حق التعبد وكثيرة هي الحقوق الوضعية التي وجدت شاخصة في القرآن الكريم قبل أن تظهر هذه القوانين والحقوق.
فالحمد الله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة قد أعزنا الله بها.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.