نزلت أول آيه في القرآن الكريم مع بدء نزول جبريل عليه السلام على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان الأمر فيها بالقراءة فقال الله تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق" وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالقراءة لانهم مفتاح العلم بالاشياء و هذه الدعوه ليست خاصة لسيدنا محمد فقط بل هي عامة لجميع بني آدم فلا فرق بين الناس في القراءة وطلب العلم العلم فائده تفوق التخيل فلولا العلم في الإسلام من ظلم انسان جاهل في امور دينه ودنياه وان الدعوه العامه للعلم كانت اساس بناء حضاره عريقه شامخه إسلامية اسعدت البشريه والعلم بان القران لا يأتيه الباطل لا من اليمين ومن الشمال هي اسم المعاني التي تعلمناها في حياتنا وسنؤجر عليها بالفوز والنجاة من النار يوم القيامة.