من الضروري معرفه أن البشر يتباينون في درجه تحملهم للألم فيما يسمى ( pain threshold). وتختلف عمليه قلع الضرس في صعوبتها فأحيانا تحتاج إلى عده دقائق و أحيانا تكون عمليه صعبه تحتاج إلى إحداث شق في اللثه و إزاله العظم و فصل جذور الضرس ومن ثم إزالته ووضع القطب في مكان القلع . و في العاده كلما زادت صعوبه القلع ؛ يزيد احتمال حدوث ألم بعد القلع. ومن الضروري أن يتبع المريض تعليمات الطبيب بحذافيرها بعد قلع الضرس ؛ حيث أن إهمال التعليمات يمكن أن يتسبب في ما يسمى ( dry socket) مما يؤدي إلى عدم التئام الجرح بشكل صحيح و حدوث ألم غير طبيعي و شديد جدا ! و في العاده يقوم الطبيب بوصف مسكنات الألم للمريض حسب صعوبه الحاله ، و عاده ما تمر الأمور بسلام دون ألم ؛ و في بعض الأحيان يكون هنالك ألم محتمل و يمكن أن يعالج بإضافه مسكن أو زياده الجرعه من قبل الطبيب و يستمر إلى ٣ أيام كحد أقصى .
الالم بعد خلع الضرس يعتمد على عدة اشياء بشكل عام الم لا يجب ان يستمر كثير ، ولكن ان كان خلع الضرس على وجود التهاب في اللثة او تحت السن بالعظم سوف يستمر الم بحكم انتشار الالتهاب لان المريض لا يتناول مضاد حيوي . وبالتالي الآلم مستمرة اذا كان الخلع جراحياً لعدة ايام و اوقات ل اسابيع ، و اذا كان خلع بسيط لا يستمر لأكثر من ساعة او ساعتين و يتم التخلص منه عن طريق حبوب مسكنة للآلم . وبالتالي اهم نقطة في الموضوع بعد الخلع هي ان يلتزم المريض بتعليمات الطبيب و من ضمنها عدم التدخين ،عدم تناول الطعام على منطقة الخلع ، واذا خلع و رأى انتفاخ او بداية انتفاخ يقوم بعمل كمادات و بالعادة الالم لا تستمر لاكثر من يوم حد اقصى .
خلع الأضراس والألم الذي بالعادة ما يحدث بعدة يتم من خلال كون مدة الجراحة كويلة جداً أي أنها إستغرقت أكثر من المُعتاد إلى جانب أنه من المُمكن أن يكون الطبيب قد واجة صعوبة بالغه في إزالته هذا لاأمر قد يؤدي إلى حدوث ألم كما أنه في حال وجود إلتهاب شديد في الضرس أدى إلى إلتهاب في الغظم حيث الأمر يُصبح هنا أن الشخص ينتظر شفاء العظم إلى جانب الضرس، ومن المُمكن أن يحتاج إلى ما يُقارب السبعة إلى عشرة أيام من أجل أن يزول الألم. ومن ناحية أخرى من أكثر الجراحات التي تُعنى بإزاله الضرس والتي من المُمكن أن تكون مؤلمة هي كون المريض لم يتبع الإرشادات التي قام الطبيب على وضعها من خلال المضمضات أو عدم وضع اللسان أو من تناول الطعام ونحوها.
الألم بالعادة يجب أن يكون مُزعجاً بدرجة بسيطة ومن المُمكن أن يمتدد لمدة تُقارب اليومين وفي حال إستمر الموضوع لأكثر من ذلك يجب أن تتم مُراجعة الطبيب، في حال خلع الأسنان الموجودة في الفك السفلي من الطبيعي أن يحدث ألم بسبب حدوث إلتهاب في العظم ويكون هذا الإلتهاب كردة فعل طبيعية من الفك بسبب نقص التروية الدموية في المنطقة، كما أن الألم من المُمكن أن يحدث بعد أي خلع، كما أنه يجب العمل على ذكر كون هذا الإلتهاب يُعتبر من أكثر الأمور الشائعة عند مرضى السُكر. ويجب التنوية مرة أخرى إلى ضرورة مُراجعه الطبيب في حال إستمر الوجع لأكثر من يومين من أجل علاجة بالأسلوب الملائم.
اذا تم الخلع بشكل بدون وجود مشاكل ولم نضر العظم ويكون الخلع بشكل صحيح و لا يوجد التهابات , فلا يكون الم شديد بل يكون الم بسيط مثل أي جرح او أي الم اخر يؤلم لمده بسيطه بعد ذهاب مفعول البنج . و في العاده يقوم الطبيب بوصف مسكنات الألم للمريض حسب صعوبه الحاله , و عادةً ما تمر الأمور بسلام دون ألم , و في بعض الأحيان يكون هنالك ألم محتمل و يمكن أن يُعالج . وتستغرق مدة التعافي التام والشفاء مدة أسبوعين بحيث ينمو خلال هذه الفتره العظم والأنسجه لإغلاق الفتحة في اللثة بعدما تم خلع الضرس منها .
مده زمنيه متفاوته قد لا يشعر المريض بالالم قد لا ياخذ اي نوع من انواع المسكنات وقد يتالم ليوم او يومين او لعشره ايام قد صاحب القلع لنوع من العنف او يوجد التهاب سابق يؤدي الي بطئ في عمليه التجلط التي تؤدي الى التأم القلع فيصبح مكام الجرح فارغ مثل البأر المهجور يسبب تجمع بقايا الطعام والبكتيرا التي تسبب االم شديد نتيجه انكشاف العظم في مكان المهجور علاجه يتم عن طريق التعقيم والتطهير عن طريف ملح الطعاء واضافه مواد مسكنه على مكام القلع تخفف من الاحتقان والوجع
بعد خلع الضرس في حال كان بسيطاً وغير جراحي (أي أنه لا يوجد شق في اللثة أو حتى إزاله للعظم) كما أنه يُفترض أن لا يكون هنالك أي ألم بعد العمل على خلع الضرس، كما أنه من المُمكن أن يكون هنالك نزيف دم لكن يجب التنوية كون هذا النززيف لن يستمر لأكثر من خمس دقائق بعد العمل على خلص الضرس، أما بالنسبة للألم يكون مُحتمل ولا يستمر كثيراً بعد ذهاب البنج، أما في حال أن الألم إستمر يُمكن أن يقوم المريض على أخذ مُسكن.
بعد خلع الضرس يتوقع حدوث شيء من الالم او عدم الارتياح في اول 48 ساعه مع الاحساس بنكهه الدماء او ما شابه , اذا التزم المريض بتعليمات الطبيب المعطاه له بعد الخلع يتوقع ان تزول هذه الاعراض سريعا بعد 48 ساعه , اما في حال عدم اتباع التعليمات والتدخين واكل الطعام الحار والعبث بالجرح فان الجلطه الدمويه المكونه مكان الخلع تذوب وتترك مكانها عظم منكشف مما يؤدي الى حاله ينشأ الم شديد جدا يتم علاجه عن طريق وضع مواد مهدئه داخل مكان الخلع وتتم فتره العلاج على مدار اسبوعين
عندما يخلع المريض ضرسه في العياة ، يختلف الألم من شخص لآخر حسب الحالة ، مثلاً طاحونة العقل ان كانت تعاني من التسوس قد يتم خلعها ان كانت غير ملتهبة و قد يستمر ألمها لأسبوع كألم جرح عادي. أما ان كانت الطاحونة ملتهبة و قد تناول مضاد حيوي فسوف يختلف الألم يكون أقوى و يصاحبه انتفاخ و يكون ألم شديد و قد يضطر المريض لأخذ علاج قوي كالإبر مثلاً و يستمر من يومين إلى ثلاث و يخف تدريجياً و قد يستمر الألم لشهر بكن خفيف و هذا يختلف من حالة لأخرى.
بالعادة ما يكون المريض تحت أثر التخدير وبعدها يخف هذا التخدير تدريجيا من عمليه النزيف والالم وهذا الأمر بالعادة ما يعتمد على قوة البنج إلى جانب أن هذا الألم بالعادة ما يختلف من مريض إلى اخر . ومن الجدير بالذكر أنه وفي مُعظم الأحيان قد يزول اثر البنج ويختلف الألم من مريض إلى آخر حيث أنه في العاده يزول مفعول البنج بعد ساعتين تقريبا وهذا الأمر من شأنه أن يجعل المريض يبدأ بالشعور في الألم.