أجل ، ليس هناك شفاء تام من مرض السكري و تستخدم الأدوية فقط لإخفاء الأعراض وتقليل أو منع حدوث المضاعفات للسكري ، من المحتمل أن يمر المصاب بفترات سكون أي أن تعود قراءات السكر أقل من السابق أو ضمن المستوى الطبيعي دون الحاجة لاستخدام الأدوية ، لا يسمس الأطباء هذه المرحلة شفاء تام بل فترة سكون قد تكون مؤقتة وذلك في حال أصبحت القراءات أقل من السابق دون الحاجة للأدوية لمدة سنة ، تامة في حال أصبحت القراءات ضمن المستوى الطبيعي دون الحاجة للأدوية لمدة سنة، أو مطولة في حال أصبحت القراءات ضمن المستوى الطبيعي دون الحاجة للأدوية لمدة خمس سنوات.
يعتبر مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان، حيث لا يستطيع الجسم إنتاج الأنسولين كما في النوع الأول، أو لا تستجيب خلايا الجسم للأنسولين الذي يعمل على إدخال السكر إلى داخل الخلايا لإنتاج الطاقة، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يمكن علاج أي منهما بشكل تام، بل يبقى المصاب على تناول الأدوية المخصصصة للسكري وحقن الأنسولين طيلة حياته، ولكن يمكن في بعض الحالات أنّ يتم عكس المرض في بدايته من خلال ممارسة الرياضة و اتباع الحمية الصحية المناسبة لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني
مرض السكري له عدة أنواع أشهرها النوع الأول و النوع الثاني من السكري وفي هذه الأنواع لابد من تناول أدوية فموية او استخدام حقن الأنسولين بشكل دائم أي أنه لا توجد أدوية لعلاجه بشكل كامل ومازالت الدراسات قائمة إلى يومنا هذا بحثا عن حلول جذرية لهذا المرض إلا انها لم تتوصل إلى الآن إلى علاج يشفي مرض السكري تماما .
هناك أنواع من ارتفاع السكر في الدم يكون سببها الإصابة بحالة صحية تؤدي إلى السكري منها سرطان البنكرياس و مرض تكيس المبايض و مرض كوشينغ و في هذا الحالة يسمى السكري بالسكري الثانوي و قد يؤدي علاج السبب إذا أمكن إلى رجوع معدلات السكر إلى الوضع الطبيعي في الدم .
يعتبر مرض السكري Diabetes Mellitus من الامراض المزمنة، اي انه لا يمكن علاجه تماما، بل يمكن السيطرة على المرض وعلى اعراضه، لهذا السبب فانه من الضروري جدا لمريض السكري ان يتفهم المرض وطبيعته حتى يتمكن من التاعايش مع هذا المرض بالشكل الصحيح وباقل الاضرار التي يمكن ان تحدث على صحة الشخص وجسمه. حيث يمكن استخدام العديد من الادوية المختلفة للسيطرة على مستوى سكر الدم ومنع حدوث مضاعفات له، اضافة الى ذلك فانه يجب على المريض اتباع حمية غذائية سليمة تتوافق ومرضه