نعم ، فاضطراب السكري يؤثر على الحالة النفسية للفرد فان انخفاض مستوى السكر في الدم يؤثر على إفراز المخ لهرمون السيروتونين المسئول عن السعادة وتحسين الحالة المزاجية، فيشعر المريض بالتوتر والقلق والحزن غير المبرر كما ان انخفاض سكر الدم نتيجة مجهود بدني زائد يسبب العصبية نتيجة انخفاض الجلوكوز المغذي للخلايا العصبية كما ان شعور المريض بالقلق من تطور حالته المرضية و حرمانه من تناول ما يريده من الاطعمة خشية تعرض السكري للارتفاع ، و الخوف من بذل اي مجهود بدني زائد خشية نزول مستوى السكر يجعل المريض يدخل بحالة من الاحباط و الاكتئاب
- من الملاحظ أن الحالة النفسية تتغير بمجرد إبلاغه بإصابته بالسكري وكأن نوعا من الصدمة أصابته, رغم أن هذه الصدمة تتحسن تدريجيا فيما بعد ولكن ليس كليا؟ - أظهرت دراسة أن السكري بنوعيه الأول والثاني قد يؤثر على مشاعر الشخص المصاب عدا عن الصحة البدنية - المستويات العالية من السكر عادة ما تكون مصحوبة بتغيرات ملجوظة في المزاج - هناك ارتباط للسكري من النوع الثاني بالإكتئاب, وقد يتسبب كل منهما بالآخر في حلقة مفرغة Vicious Circle , وكذلك يرتبط بالقلق والشعور بالإحباط والغضب والحزن والتعب البدني - إنخفاض السكر (بسبب جرعة زائدة من الإنسولين) قد يصيب المريض بالغضب والتصرف وكأنه ثمل Drunken
نعم فقد وجدت دراسة امريكية حديثة ان النوعين الأول والثاني من السكري يؤثران على الصحة النفسية للمصاب. فقد وجد أن مرض السكري يؤدي الى تغيرات واسعة في المزاج. وقد تم ربط مرض السكري --خصوصا النوع الثاني-- بالاكتئاب، لكنه لم يعرف حتى الآن من منهما يسبب الآخر