ان العلاقه التي ربطت محمود درويش وسميح القاسم الشاعرين الفلسطينيين هي من اجل وانبل العلاقات في العالم التي تربط ابناء الوطن الواحد وهي نموذج رفيع من الصداقات بين الادباء وكانت قد بدات الصداقه بين شقي البرتقاله الفلسطينيه عندما سافر سميح القاسم من بلدته رام الله الى الدراسه في الناصره فهناك وجد محمود درويش وكان يعيش في حيفا ودرس في الناصرة ونشات الصداقه بينهما من ذلك الوقت اجتمعا معا على حب الوطن وكتابه الشعر وكان ما جمعهما اقوى من الشعر لانهم جمعتهم صداقه قويه وحب ومعاناة من قهر الاحتلال والتشريد والاعتقال والكثير ثم افترقا بعد سفر محمود درويش الى موسكو ولكن ظلت العلاقه بينهم وتبادلا الشاعران رسائلهم المشهوره التي احصاها الكاتب الفلسطيني اميل حبيبي في كتابه الرسائل وقد عاد محمود درويش الى فلسطين بعد اتفاق اوسلو فقابل صديقه سميح القاسم وعاشا معا حياه جميله الى ان فرقههم وتوفي محمود درويش في عام 2008 في امريكا بعد اصابتها بمرض في قلبه وتوفي سميح القاسم في عام 2014 ولكن ظلت ذكراهم في القلوب وستظل ان شاء الله
شقي البرتقاله الفلسطينيه اي نصفيها النصف الاول الشاعر العربي الكبير محمود درويش النصف الاخر ومشاركه في الكفاح الشاعر الكبير سميح القاسم وقد ربطت بين الشاعرين صداقه قويه جدا جمعتهم في فلسطين الى ان فرقهم الاحتلال الاسرائيلي الشاعر محمود درويش الى خارج وطنه عام 1973 ولكن ذلك لم يؤثر في علاقتهما القويه بل على العكس فزادت الروابط بينهما وزاد تعلقهما ببعضهما وكان يتبادلان الرسائل ويتبادلان قصائد الشعر وكان الشاعر ان الفلسطينيين يحب ان الوطن هما ويكتب ان الشعر والنثر بعاطفه جياشه فيها كثير من الثوره ضد المحتل ورفض تقييد الفكر والراي ومحاربه العدو كما كان فيها من الحب والعاطفه الجياشه والحنين للوطن