بشكل عام.. على صعيد العمل التجاري؛ فإن التاجر المدين يتوقف عن دفع التزاماته المالية... وبالتالي غالباً ما يتم طرده من عالم التجارة كونه فقد قيم اساسية فيه وهي الثقة وصدق المعاملات.. وبالتالي فإن ذلك يترتب عليه مجموعة من الآثار على التاجر، منها: تصفية اموال المدين ويتم توزيعها على الدائنين حسب نسب الديون، وبطلان التصرفات والعقود التي يقوم بها التاجر خلال فترة الريبة أي فترة ما قبل حكم الافلاس... وقد يصل الحكم الى الحبس في حال عدم قدرته على سداد التزاماته.
وهناك العديد من الآثار الاخرى التي تختلف وفقاً للقانون المتبع للبلد ، وباختلاف العقود التي قد برمها التاجر المدين، وأيضاً باختلاف نوع الافلاس التجاري .