هل السند الحقيقى للانثى هو ( الزوج ام الاخ ام الاب ام الابن) ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
السند الحقيقي للانثى هو نفسها والانسان هو سند نفسه لان الانسان يحطم من نفسه بشكل اساسي ...
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الله هو السند ويليه الاب والزوج الصالح 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
السند الأول للأنثى هو الله ثم نفسها..نجاحها وشهادتها  وتميزها في بيئتها.
يجب على الانثى ان لا تجعل كل أحلامها وأهدافها الحصول على السند من رجل أياً كان.
أحياناً لا يكون الأخ او الأب سند أو نعمة للأنثى في بعض الأوقات يكون نقمة..
الحمدلله على نعمة الزوج الصالح الذي يكون سند تميل إليه الأنثى.

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
السند الحقيقي هو الشخص الحنون المهتم بكل ما تفعلين وكل احوالك من الممكن أن يكون أيا منهم ومن الممكن اي يكون شخص خارجهم الشخص الصالح هو السند فلكثير من الآباء لايعرفون أولادهم والكثير من الأزواج تاركين زوجاتهم والابناء يعيقون أمتعتهم كوني سند لنفسك ولا تنظري أحد 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
السند للمرأة ممكن ان يقتصر على مراحلها العمرية ، الأب هو الاساس بالطبع ولكن ان نتحدث قليلاً عن الحياة السويّة ، من الطبيعي ان يكون الأب هو السند في مراحل الحياة منذ الصغر، والاخ عندما تحتاج الفتاة لمن يسندها في الجامعة ويكون عمودها الفقري في هذه المرحلة، اما الزوج الصالح هو سندها منذ ان تدخل حياته حتى النهاية، المرأة مهما بلغ حبها لعائلتها وتعلقها بهم، يبقى بيتها وزوجها له طعم اخر وحسبة مختلفة، فلا تعد تستطيع الرجوع للوراء والغاؤهم من حياتها، زوجها يكون جزء منها وسرها وسندها مدى الحياة. والعائلة السوية تبقى هذا السند وتزيد افرادها بزواج ابنتهم ليس ورقياً بل حياتياً ، فلا تشعر المرأة حينها بتعاسة ابداً.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لكل مرحلة بالحياة يوجد سند لكن يبقى الاب السند الحقيقي في كل هذه المراحل من يوم ولدتي الى الكبر والاب هو الذي لا يهون عليه رؤية ابنته حزينة ،متعبة 
يأتي بعد الأب الزوج ولكن سند الزوج يبدأ من بداية الحياة الزوجية ويستمر مصطلح السند بالعشرة الطويلة. 
وليس كل الأزواج سند لذلك يجب أن يكون اختيار الزوج صحيح  لأنه أب بعد الأب 
ثم يأتي سند الأخ
ثم يأتي سند الابن 

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أنا انثى لم يتوفر لدي سند حقيقي استطيع الاتكال عليه فعليا ولذلك كنت اقنع نفسي بان الانثى ليست بحاجة الى سند وهيي فعليا قادرة على الاكتفاء الذاتي فهي تستطيع القيام بأي شيء قد يقدمه لها السند الذي هو الرجل.. وظللت على هذا الحال إلى ان وصلت الى نقطة انهيار نفسي في حياتي من شدة الضغوط والالتزامات إلى درجة انني بكيت وانهرت كثيرا وشعرت اني بحاجة للحظة راحة اشعر فيها اني استطيع الاتكال على شخص اخر والشعور بالراحة. وعندها في هذه اللحظة علمت بأن سنة الحياة ان الرجال قوامون على النساء واستسلمت لشعور آخر بأنني انثى تعيش بانتظار لحظة الراحة بوجود سند. فالانثى مهما كانت مستقلة وقوية تحتاج لرجل يسند قوتها وضعفها.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الام والاب ❤️
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
انا من وجهت نظري فأرى أن سند المرأة هو نفسها وعقلها لاكن هذا لا يعنى أن الأب لا يمكن أن يكون سند او انه ليس سند بالفعل على العكس هو سندك ولكن بحدود او ليس بكل شيء لان كل شخص أعلم بحاله فيسند نفسه بنفسه على سبيل المثال كنت بيوم في الشارع و (دختي)  وكنت ستسقطي على الأرض وانت لوحدك من سيسندك ستقولي اي شخص بالطريق نعم صحيح هذا جواب صحيح وستقولي لو كان ابي معي لكان سندني سأقول نعم صحيح ولكن في هذا الموقف تحديدا لم تكوني انت سند لنفسك ولا ابوكي سندك فمن سندك هو الغريب اي انه ليس دائماً انت سند لنفسك ولا دائماً ابوك سندك ولا حتى اخوكي ولا زوجك لكن يمكن ان اقول ان ابنك يمكن ان يكون سندك ويمكن لا فهذا يعود لتربيتك له ولكن السند الحقيقي للانثى هو نفسها وعقلها 
**نصيحة لا تستندي على أحد إلا على نفسك لكي لا تنخدعي بمجرد ان يذهب هذا السند والظهر ستسقطي أرضاً وستتألمي ويمكن أن تتكسري لذلك ابقي مع نفسك وعقلك. 
****وجهت نظري****
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
دائما الأنثى بحاجه ل رجل ل يحميها من مخاطر الحياه البشريه .. 
ف على قوله مثل مصري ظل راجل ولا ضل حيطه.. 
اي هون وجود الرجل بجانب المراه شي مهم فهو المدبر والسند والمساعد وانا ايضا مع استقلاليته شخصيه المراه جيب ان تثابر وتنجح وتشتغل ولاكن وجود الرجل أيضا لابد من وجوه ودائما البقاء للافضل سوء كان اخ ام زوج ام اب او عم او خال ف هذا يعود لنفس الشخص وطريقه تعامله وجميع المحبه واللطف والصدق يلي ممكن تحوي كل شخص المسميات ليست ب الشي المهم دائما الأفضل هو الجوهر حقيقتا وعن تجربه 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.