ما هو أكثر شيء قمت به أو أكبر تحدٍ خضته ومنحك شعوراً بالفخر أخبرنا أكثر عنه؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نيلي لشهادة الباكالوريا هو أكبر فخر لي ولأهلي لأنني مررت في تلك الفترة بظروف سيئة وأعداء كانوا ينتظرون رسوبي لذا وعدت نفسي بأن أتوكل على الله وأعمل مابوسعي لكي أنجح وأبذل جهدي لكي أفرح عائلتي وأهزم كل من أراد لي السوء وقمت بوضع برنامج خاص حيث كنت أدرس ليل نهار لأحقق حلمي و بفضل الله نجحت وأنا الآن في الجامعة 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الطريق الى الله
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
تركت بلدي بسبب ظروف ماكانت بايدي تخليت عن كل شي بملكو واتضطريت روح على بلد جديدة تماما بلش كل شي من الصفر لغة جديدة بلد جديد وحياة جديدة اتضطريت ارجع ابني كل شي من اول حملت مسؤولية اهلي بسبب انو هنن بهالبلد ماعاد فيهون يعملوا قصصون لحالون ولحمدلله تعلمت لغة بفترة كتير قصيرة وبلشت مع اللي من جيلي بالجامعة وما راح عليي سنين متل الباقي كتير بفتخر بهالشي وبحسو انجاز حقيقي
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
كثيرا ماتواجهنا الحياة بالتحديات التي تتطلب التفكير لمواجهتها والتعامل معها واجتيازها .

من أكبر التحديات التي قابلتها هي كيفية 
تنظيمي الوقت بعد زواجي وإنجابي.كان التحدي  أن أستمر بالقراءة والكتابة بالرغم من كثرة الأعباء والمسؤوليات .

كنت غريبة عن بلادي سافرت برفقة زوجي ولكنني شغوفة بالكتب وخاصة الشعر والرواية.
فحاولت تنظيم الوقت :

خصصت جزءاً من الفترة الصباحية وزوجي في الجامعة  وبناتي بالمدرسة .وجعلتها ساعات قراءة وكتابة .

 ونظمت  ركنا جميلا  فيه مكتبي وكتبي وأوراقي وأقلامي .

اعتمدت على استعلرة الكتب من المكتبات العامة أو استعارتها من الصديقات، وعرفت كذلك الكتب الصوتية والإلكترونية وكانت أسهل بالقراءة لأنني أسمعهاأثناء الطبخ أو التنظيف .

عودت أولادي فيما بعد أن لي وقتي الخاص ،ومن حقي الخلوة بنفسي بمكتبي ؛لأكتب بدون مقاطعة ومع الوقت احترم الجميع ذلك فحظيت بأوقات هادئة لأكتب .
وعندما كبر أبنائي تشاركت معهم حب الكتب وقرأت عليهم أشعاري وأخذت رأيهم .

شاركت بالمنتديات الأدبية الإلكترونية والمسابقات وفزت ببعضها وكنت أحضر الندوات الشعرية .

مرت الأعوام الطويلة والكثير من الصعاب في التوفيق بين شغفي بالقراءة والكتابة وبين الاهتمام بعائلتي الحبيبة .

في هذا العام احتفلنا بمرور 21عاما على زواجنا وصارت ابنتي الكبري بالجامعة وبقية أبنائي في سنين الدراسة.
 متتفوقون ويمارسون الرياضة ولكل منهم هوايته:
( الرسم ،كتابة القصة ،التصوير...).

وماشاء الله شخصياتهم قوية ،ويعتمد عليهم ومازلت رغم كل شيء أكتب وصار لي صديقات قراءة وكاتبات، وأصبح عندي مخطوطة لمجموعة قصصية وديوان شعري بالعامية المصريةوآخر بالفصيح .


فخورة لأنني جابهت التحدي، واجتزته وثابرت ولم يُلهني ويشغلني شيء عن قلمي وكتبي 
ولازلت أكتب وأكتب ....

سعيدة لأنني عشت تجربة الأمومة بكل حلاوتها وصعوباتها ،ولم تكن يوما عائقا حرمني من القراءة والكتابة ، على العكس ألهمتني الأمومة وصارت شمسا مشرقة  في حياتني على الدوام .

سعيدة بعائلتي وبين أوراقي وكتبي وصديقاتي وأتمنى أن يخرج ديواني  للنور قريبا، ولعله تحدٍجديد
بدأته حين شرعت في تجهيزديواني المخطوط للطباعة .

ماأجمل أن نعيش مانحبه بكل كياننا، ونصر على تحقيق الحلم مهما واجهتنا التحديات ،ولأن الحياة مكلفة والحلم لم يكن أبدا مجانيا، سنثابر ونستمر لنحقق مانريد .
في السماء الكثير من النجوم ،اصعدواختر نجمتك المفضلة لتضيء لك، هيا ماذا تنتظر ؟
نهى ✏



anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لم يكن هناك تحدٍ خاص بي أنا تحديداً... لكنني مررت بتحديات كل الناس تمر بها... كعودتي للوقوف مجدداً بعد نزوحي من منزلي مع عائلتي بسبب الحرب الدائرة في سوريا وتحقيقي نجاحاً في دراستي...
تخرجي من الجامعة بدون السروب بأي سنة رغم الأوضاع المعيشية الصعبة من انعدام للخدمات إلى انعدام للأمن إلى قلة في المال........ إلخ!
واليوم أنا في تحديين اثنين جديدين... الأول هو تحدي السفر من سوريا والخصول عى عمل في الإمارات... والتحدي الثاني هو الفوز بجهاز أيفون ١١ برو الذي يعرضه موقع أجيب للأشخاص الأكثر تفاعلاً!
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أكبر تخدي خضته كان عمري 15 سنة و هو ان أصبح شخص إجتماعي و أخرج من قوقعتي.. و أعمل جاهدا لتكوين علاقات اجتماعية جديدة.. و اكتساب مهارة التكلم أمام الناس دون تلعثم او حرج.. نعم خضت التجربة او التحدي، فتوجهت إلى النوادي المدرسية و اخترت فئة التقديم.. بمعنى اي حفل بالمدرسة كنت انا الذي أحضر البرنامج و الفقرات و أقدم الحفلات اما مئات الأشخاص.. لكن ذلك لم يكن كافيا و تخليت عنه.. اصبحت في الجامعة و انخرطت في نادي الصحافة بالجامعة و صرت اكتب مقالات صحفية لكن ذلك لم يشبع ما بذاخلي. فتركته... و انا الآن أخوض تمدي جديد... أصمم المنشورات و العلامات التجارية... و نمضي في الحياة. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
خضوعي لعمليه كبرى لازاله ورم حميد   طوله ٧ سم في الظهر بجانب النخاع الشوكي.. وتمت بحمد الله دون اضرار جانبيه..
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
من أكثر الأشياء التي قمت بها هي الكتابة، وخاصة كتابة الأشعار، فلقد طورت من موهبتي في الكتابة كثيرا في المرحلة الجامعية، حتى أتقنت كتابة القصائد في العديد من الموضوعات، ولقد شاركت في العديد من المسابقات الشعرية وفزت فيها ونالت أشعاري إعجاب الكثيرين، مما جعلني أشعر بالفخر، لأن الكتابة هي شغفي في الحياة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اكبر إنجاز هو بنتي اني امر بي اصعب مراحل الحمل والولاده والرضاعة والسهر والجري علي الدكتره والفطام واني اخلع بامبيرز وغير ولبس وحمي واكل وشرب ولعب واحتوي وأحصن واستحمل الزن والصويت واحرم نفسي من شئ ضروري عشان اجيب لعبه او شئ لبنتي يسعدها كل ام ليها الحب احنا فعلا اكبر ابطال بس ماخدش واخد باله مننا عشان احنا كتير نسد عين الشمس 
#ام_وبطله_منجزه 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
التقديم لمنحة دراسية لتكميل دراسة الماجستير 
و الحمدلله تم قبولي و كانت اضافة ممتازة لشخصيتي من جميع النواحي 
و كان تحدي لي لاني لم اكن اعرف اي شخص عند قدومي و يجب ان اعتمد بكل شيء على نفسي و كانت جميع قراراتي بيدي
و من وجهة نظري العيش خارج نطاق العائلة يجب ان يخوضه الفرد بمرحلة من حياته 
فهذا يضيف الكثير على شخصيته 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.