قد اختلف العلماء في هذا الحكم ولكن أجيبك من إطلاعي على بعض فتاوي العلماء في ذلك:
من العلماء من أفتى بكفر من سب الله عز وجل وأوجب استتابته فإن تاب عليه الإغتسال ونطق الشهادتين من جديد وإن لم يتب يعاقب عقوبة الكافر.
ومن العلماء من ذهب إلى أن ساب الله عز وجل وهو مسلم لم يخرجه سبه لله عز وجل من ملة محمد إذا كان سبه لله عن غير قصد أو جراء غضب أو عصبية وعليه أن يستغفر ربه ويتوب إلى الله من هذه الكبيرة التي ارتكب مع عقد النية على أن لا يعود لهذا الفعل مرة أخرى
إن سب الذات الإلهية من الأمور الدالة على الكفر الصريح و البواح و هو من فعل الكفار لذلك فإن من جرى لسانه على سب الذات الإلهية فهو كافر بإجماع العلماء و عليه إن كان يريد ان يبقي على إسلامه فلا بد له من الإغتسال من جديد و الدخول في الإسلام مرة أخرى و نطق الشهادتين
حكم سب الله عز وجل هو حكم مرتد ويجب ان يتوب وان استتاب فهو عند الله تائب وان سب الله عز وجل من اكبر الكبائر والمنكرات ويعد من يسب الله كافر حتى يتوب ويعود الى الدين ويقول بعض اهل الدين والفقهاء ان من يسب الرب كافر ويجب قتله