ما هو حكم الطلاق عند الغضب؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أخي العزيز
لا يقع الطلاق إلا إذا كنت واعيا مقتنعا مدركا لما تقول فإن كنت غاضبا ولم تقصد برميك يمين الطلاق على زوجك فلا يؤاخذك الله بذلك وما عليك شيء وزوجك تبقى في عصمتك أما إن رميت يمين الطلاق وأنت واع لما تقول مدرك بما يدور حولك فإن يمينك قد وقع وتحسب عليك طلقة أخي الكريم.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى :" الطلاق مرتان، فإمساك بمعروف او تسريح باحسان".

فالطلاق هو فعل له ضرورة في بعض الأحيان ويتم اللجوء اليه عندها يشعر المرء أنه في حالة استحالة الحياة الزوجية مع شريكه. وهو انفصال العلاقة الشرعية بين الزوجين وحلها.

وبعض حالات الطلاق تقع من الشخص إن غضب من زوجته وهنا يقول البعض أن الغضبان لا يقع طلاقه ولكن في الواقع هذا حكم مغلوط.

فطلاق الغضبان يقع في أحيان وفي أحيان أخرى لا يقع فكيف نفرق ذلك؟ 

الغضب نوعان: منه الغضب الذي فيه إغلاق وهنا لا يعرف الغضبان من التي أمامه هل هي أمه من زوجته وأخته من ابن عمه وهكذا ،فهذا طلاقه لا يقع لأنه أغلق عليه وعلى دماغه وفقد التركيز نهائيا.

ومنه الغضب الذي لا إغلاق فيه، يعني هو نعم غضبان لكنه يعرف ماذا يقول وأن هذه زوجته وهو مدرك من هي وقد طلقها وهو يعي ما يفعل فهذا يقع طلاقه وتعتبر طلقة .

ويجب في كل حالات الطلاق مراجعة المفتي .




من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.