ما حكم الطلاق في حاله الغضب؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الطلاق وقت الغضب يقع بحسب دوائر الإفتاء والمعمول به الآن في الدول الإسلامية ، وبحسب الشرع أيضا يقع الطلاق في حالة الغضب لأن الغضبان يعي ما يقول غالبا.

وفقط في حالة واحدة لا يقع طلاق الغضبان وهي حالة  الإغلاق على الغضبان، أي أنه يكون غضبانا بطريقة لا يعي من يتكلم معها أهي أمه أو زوجته أو امرأة أجنبية فهنا بعد سماع المفتي له وتقرير أنها حالة إغلاق أو ما يعرف بالغضب الذي يؤدي للإغلاق على الدماغ وتركيزه فهنا لا يقع الطلاق.

لكن الغضبان غضبا طبيعيا- وأغلب من يطلق يطلق وهو غضبان- ويعي ما يفعل ويقول فطلاقه يقع قطعا.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الطلاق في حال الغضب العادي المعتاد الذي يحدث عند الجميع يكون طلاقا واقعا أي تحسب طلقة، أما الطلاق في حال الغضب الشديد جدا الذي يفقد الرجل الشعور ليصبح مثل المجنون فإنه لا يقع، وهناك حالة ثالثة أيضا وهي حالة الغضب الشديد لكن مع وجود الشعور والإحساس، أي يكون الرجل اشتد به الغضب لكن لديه شيء من العقل، هذا أيضا لا يحسب كطلاق .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.