الطلاق عبر الهاتف يقع ويكون نافذ مثله مثل الطلاق الذي يكون به الزوج أمام الزوجة مباشرة، ويحنها تكون المراجعة بالقول، كأن يقول الزوج لقد أرجعتك، وهذا يكون الرد بالقول، أما المذهب الحنفي يرى أن الرد يكون بالفعل أيضا من خلال الجماع، أو مقدمات الجماع مثل اللمس أو التقبيل أو غيره .
الطلاق بالهاتف يقع طبعا، بأي وسيلة تواصل بين الزوجين يوصل من خلالها الزوج لزوجته فعل الطلاق فهو يقع، سواء بورقة مكتوبة أو رسالة على الهاتف أو حتى الواتس أب أو المسنجر او اتصال هاتفي كل ذلك يوقع الطلاق ويتوجب عليها أن ترفع أمرها للمفتي أو القاضي لتثبت الواقعة أو هو يسجلها في المؤسسات الشرعية.
والطلاق إن كان قبل الدخول فهو يفك الرابطة الزوجية وإن كان بعد الدخول يتوجب إعادتها لعصمته أمام مفت أو إن أراد أن لا يعيدها فيثبت الطلاق بعد انتهاء العدة.
يقع الطلاق أخي الكريم بالهاتف والهاتف يخاطب به الزوج زوجه وكأنه جالس معها فإذا قال لها أنت طالق من خلال الهاتف وقع الطلاق لا سيما إن كان الزوج مدرك وواعي لما يقول وكان يقصد فعلا في قوله الطلاق. أما إن كان الزوج لا يعي ما يقول وغير مدرك للأمور وهو في حالة عصبية صعبة لا يقع على زوجته الطلاق.