تختلف اثار الطلاق بين الطلاق الرجعي و الطلاق البائن بينونه كبري والطلاق البائن بينونه صغري اما عن الطلاق الرجعي :- فأن الزوجه تصير في حكم المتزوجه و بيد الزوج ان يراجعها في فترة العده و تجب عليه نفقتها و مسكنها و مأكلها و ملبسها حتي انتهاء فترة العده و بعد انتهاء العده يصير الطلاق بائنا بينونه صغري و في تلك الحاله تستحق الزوجه نفقه تسمي نفقه المتعه و مؤخر صداقها بالكامل اما عن الطلاق البائن بينونه صغري :- و هو ان يطلق الزوج زوجته طلاقا بائنا و هو الذي يتم في المحكمه او ان يطلقها طلاقه بائنا بينونه صغري من خلال تطليقها رجعيا و عدم مراجعتها خلال فترة العده , او ان يطلقها علي يد مأذون و النص في وثيقه الطلاق علي التطليق البائن , و في تلك الحاله تحرم الزوجه علي زوجها و لا يحق له ان يتزوجها مره اخري الا بعقد جديد و بصداق جديد عاجل و اجل . اما عن الطلاق البائن بينونه كبري : و هي ان يطلق الزوج زوجته ثلاث مرات دون ان يفصل بين الطلقات الثلاث زواج الزوجه من زوج اخر , في تلك الحاله لا يمكن للزوج ان يراجع زوجته او ان يتزوجها مره اخري الا اذا تزوجت زواجا صحيحا من شخص اخر و ان يكون الزواج بنيه الزواج لا بنيه ان يتم الباس ثوب الحلال علي الزواج القديم .
يعتبر الطلاق من أبغض الحلال لما فيه من ثأثير سلبي على جميع أفراد الأسرة وعلى المجتمع بشكل كامل وذلك عن طريق تشتيت أفراد الأسرة بالكامل مما يجعل الأفراد أكتر سلبية وعدم التعاون مع المجتمع الخارجي لما تعرضوا له من صدمة في الحياة فيصبحوا عدوانين ويلجئون الى الأفكار السلبية التى لها من تدمير المجتمع بشكل كامل.