الفقير من يملك أقل من نصاب الزكاة, وهو من مستحقي الزكاة والصدقة.
أما المسكين, فهو من يملك عملاً ومهنةً, لكن مردودها لا يسد حاجته.
وقيل : إن الفقير هو المعدم.
والفقير على درجات, كما أن المسكين على درجات أدناها, ذا متربة, أي الذي التصق بالتراب, كناية عن شدة الفقر.
ومثال المسكين لذي يعمل ولا يكفيه, نجده في الآية :" أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ ".
من فضلك
تسجيل الدخول
للمشاركة في هذه المناقشة.