يترتب على الانتقام عدد من السلبيات الكبيرة التي تلحق بالشخص الذي يفكر في الانتقام فلا يوجد للانتقام أي فائدة تعود على الفرد ، ان من اهم السلبيات المترتبة على الانتقام ما يلي: 1-يصرف الفرد تفكيره وتركيزه على كيفية الانتقام من شخص معين بدل من ان يقوم بصرف هذا التفكير والتركيز على امر يطور به نفسه وقدراته المختلفة ، حيث انه قام بإضاعة وقته وجهده هباء منثورا. 2-ان مجرد التفكير بالانتقام يعمل على استنزاف جميع الطاقات الإيجابية للفرد ، ويعمل على زيادة الطاقات السلبية لديه لأنه يركز اثناء تفكيره بالانتقام على مختلف الأمور السلبية مما يؤدي الى زيادتها وتطورها في حياته. 3-أيضا يضن الشخص ان عند انتقامه من الشخص الذي تسبب له بالأذى انه سوف يشعر بالراحة والسعادة ويكون ذلك غير صحيح ففي معظم الأوقات يصاب الفرد بتأنيب ضمير شديد.
عزيزي السائل ان الفائدة من الانتقام مهما كانت حيث لا تستمر الا قليل من الوقت ويبدا الندم على ما ارتكبته من انتقام، حيث ان الانتقام مصطلح سلبي ولكن ممكن ان تذهب الى القضاء وتطالب بحقك من خلال القانون فلا باس، ولكن لا تحاول ان تاخذه بيدك، حيث الانتقام لا يحل مشكله بل يزيد المشكله تعقيد وستبقى فى ذهنك الى الابد وكل فترة ستتذكر الموقف منذ البدايه، ولكن اتركه لله تعالى ان يجازيه بما فعل بك ان كنت تؤمن بالله واليوم الاخر ودائما ردد حسبي الله ونعم الوكيل.
الحقيقة لا فائدة إطلاقا من الانتقام، بل إن الانتقام له أضرار كثيرة .
لن أكذب عليك عندما تنتقم ستشعر شعورا فوريا بالراحة، وأن ما كان في قلبك من غل لم يعد يحرقك، لكن بعد قليل ستكتشف أن هذا الغل والغيظ في قلبك لم يختفي بل كان هدوئا مؤقتا، وسأشبه لك الموضوع بالمسكن، إنه لا يعالج المرض، بل يسكن الألم عدة ساعات .
عزيزي السائل من قال أن الإنتقام له فوائد ؟؟؟ وحتي لو كان للإنتقام فوائد فإنها لن تدوم طويلاً وستكون مؤقتة لأن الإنتقام سلوك سلبي يتبعه الشعور بالندم والحزن على ما قام به لأن الإنتقام لم يحل مشكلة قط قبل ذلك وهو عبارة عن إجراء غير موفق وعكس ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم (العفو عند المقدرة),