ما أكثر موقف تتذكره أنقذك فيه الكذب من الوقوع في ورطة كبيرة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هناك موقف حدث معي قبل قرابة إحدى عشرة سنة عندما كنت في التاسع عشر من عمري حيث اضطررت في تلك اللحظة للكذب ولكن ليس لأنجو من ورطة بل لأدفع مصيبة كبيرة كانت ستحل على شخص عزيز الذي توفاه الله بعد هذه الحادثة بثلاث سنين تقريبا..
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الكذب من السلوك المذموم،ولا أمان مع صاحبه.فأنت في حيرة من امرك إن صدقت الكذاب،حتى ولو كان صادقا.
ومع ذلك لا يمكنني الادعاء بأني لم أكذب في حياتي،مع استهجاني لهذا الفعل.
وأذكر فيما مضى أنني التجأت للكذب مرات حتى اتخلص من مواقف محرجة،أو حتى لا تفوتني فرص قد لا تتكرر مرة أخرى.
والحمد أن الشرع لم يضيق علينا ،لأن دين الإسلام سمح؛فكثيرا ما اختلقت لبواب المدرسة بعض القصص الوهمية ،حتى لا يمنعني الدخول،تفوتني اختبار أو مادة مهمة .وكنت انجح في ذلك دائما.
وقد أباح الشرع مواطن يجوز فيها الكذب كالخوف على النفس والمال وإصلاح ذات البين..
و أسأل الله أن ينجيني من المصاعب. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
في الحقيقة أنا لست من الناس الذين يكذبون فالموجود موجود و ان فعلت شىء أكون تحملت مسؤولية و يجب ان أكون متحملة ايضا لنتائجه و لكن اضطررت ... للكذب و هي على أستاذتي و ذلك لإنقاذ نفسي و هذا لا أنساه لأنني انا الوحيدة من استطعت ان أنجو من العقاب في الثانوية عكس جميع أصدقائي  و عندها جميعهم بدؤو بمدح ذكائي و لهذا لا أنسى ....
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أكره الكذب لأنه يزيف الحقائق ، وأمقت الكذابين لأنهم مخادعون ،ولن أدعي المثالية وأقول أنني لا أكذب مطلقا، لكن ربما لجأت للكذب في بعض المرات خوفا من الكبار ومن مواجهة موقف تصادم .وحدث ذلك بالطفولة كثيرا ...

 ولا ألجأ للكذب المباح إلا في  إصلاح متخاصمين أو صلة رحم أو جبر خاطر، كأن أقول لأحداهن وهي مريضة وشاحب وجهها وحالتها سيئة أقول:
(ماشاء الله أنت اليوم أحسن ووجهك منور )؛لأرفع معنوياتها وأمنحها حبة تفاؤل .

أو أقول لصديقة (فلانة تحبك وماقصدك الإساءة لك ولكن خانها التعبير ) وأقول هذا حتى أصلح بينهما وأهدأ ثورة الغضب والتصادم حتى يعود الود .

مثلا نقول الابن لأمه ( طعامك أجمل طعام وأحلى من أكل الشيفات والمطاعم)
 وربما كان غير ذلك، ووطعامها بسيط مثلا أو فيه عيوب، لكن رغبتنا في إظهار الود لها وتقدير تعبها في الطهي وجهدها لخدمتنا دفعنا لقول مثل هذا الإطراء الجميل .

أو مثل قول الزوج لزوجته عندما رآها في لباس جميل (أنت مثل ملكة جمال ) وربما كانت عادية ولكنه زيادة في إدخال السرور على قلبها أخبرها بهذا الكلام الطيب الذي يقوي العلاقة بينهما ويسعدهما .
إخفاء الحقيقة أحيانا لايعتبر كذبا .

مثلا لو أخفيت عن جدتي خبرا سيئا قد يؤذيها ويؤثر بصحتها وهي مريضة بالقلب .

ولو أخفى أحدهم  عن صديقه أنه هو فاعل الخير الذي ساعده وأرسل له المظروف بالمال ليدخل ولده هذا الإخفاء يراعي مشاعر هذا الصديق ويحسن إليه في السر بدون أن نجرح كبريائه.

أفعال مثل تلك لانقصد بها الإضرار بالآخرين أوتضليلهم، بل نريد مراعاة مشاعرهم وظروفهم وزيادة الودوالسعادة .

لكن الكذب الآخر الذي يقصد الخداع والشر والإساءة والضرر كذب مدان، وحتما سينكشف الكاذب مهما تحايل، واستخدم وسائله المداهنة وألاعيبه وبرعومهر في لبس الأقنعة أو التزييف أو استغلال طيبة
وسذاجة البعض أو استعمل ذكائه الشرير في الايقاع بين الأصدقاء والأحبة ...

لكن كما يقول المثل الشعبي ( حبل الكذب قصير )
ومهما تمادي الكذاب وانخدعنا بحديثه سيظهر لنا أخيرا بوجهه الحقيقي  .

والصدق صفة جميلة تزين الإنسان وتجعله أقرب للنفس ومقنع بحديثه يحترمه الناس لأنه يفي بوعوده وكلامه يطابق أفعاله .

بطبيعة الحال كلنا بشر وقد نضطر للكذب أحيانا عند الوقوع تحت ضغوط ونحاصر بظروف خاصة قد تدفعنا لإخفاءجزء من الحقيقةأو كلها ؛دفعالضررٍقديقع علينا.

 مثلا لو أخفت زوجة على زوجها طبخة احترقت أو زيتا انسكب أو بعض هفوات الصغار ومشكساتهم بالبيت رغبة منها في أن يستمتع بالراحة بعيدا عن وجع الرأس من حكيها عنومشاكلها مع الصغار طول اليوم .

لو أخفى ولد على أبيه _خوفا منه _درجاته المنخفضة في الرياضيات أو أخفت البنت على أمها إعجابها بزميلها بالجامعة الذي يريد خطبتها 

الخوف محرك قوي للكذب في هذه الأوقات وعلينا نتحرر من الضغوط ونحاول إيجاد حلول بديلة ونحسن التصرف بدلا من الكذب ومحاولة إقامة الحوار البناء بيننا وبين أولادنا وأصدقائنا ويقوم على احترام الرأي الآخر والشفافية .
بالمحبة كل شيء يكمُل ويجمُل وكلما كنا قريبين من بعض وصريحين تخلينا عن خوفنا وابتعدنا عن الكذب 
دمتم بخير 
نهى ✏
 






anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
بالرغم من أن الكذب لا يجوز لرفع الضرر ، لما يترتب عليه من مفاسد كبيرة  إلا أنني حقيقة لا أذكر تحديدا ربما وأنا طفلة اختلقت بعض القصص الخيالية لأنقذ نفسي من بعض المواقف الطفولية التي كنت أوقع نفسي فيها ، إلا أنني أعتقد بأنها كانت قصصا بريئة من نسج خيالي أكثر من أنها كذبة بعين ذاتها ، فعلا لا أحب الكذب ولا أجيده وأحب قول الصراحة والصدق مهما كانت النتائج والتوقعات،.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
انالست من الناس كثير الكذب ولكن كان يجب كان عندي 9 سنوات وحدثت حادثة واضطررت للكذب على عائلتي ولكنني نادمة لانني لم اخبرهم واصلحت المشكلة لهذا لاتكذبوا عل عائلتكم مهما حدث
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حسب لكذب قد يفيد بعض لوقت في كلام و قد يسؤء بعض الحيان في لكلام و قد يؤذي أو قد يفرح لشخص وأنا اقو أن لكذب حرام و شكرا😇
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الكذب ورطة تحمل نتائجها 😑
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الكذب ينقذ صاحبه لفتره قصيره جدا ويضطر الشخص للكذب عده مرات لاخفاء كذبه واحده
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا اتذكر ولكن الكذب إن انجاك مرة - وهو حرام طبعا - فلن ينجيك في المرات والمواقف الاخرى .
والمؤمن لا يكذب ففي الحديث الشريف ( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي للبر والبر يهدي للجنة وما زال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وما زال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ) وورد ايضا في الحديث عندما سأل رجل رسول الله ( المؤمن يسرق قال : نعم فقال المؤمن يزني قال : نعم فقال المؤمن يكذب قال : لا ) رغم أن السرقة والزنا من الكبائر !! فالكذب اشد خطرا منهما .
والكذب من صفات المنافقين والرجل الذي يكذب لا تقبل شهادته !!
والكذاب له عذاب ويل فقال الله تعالى ( ويل للمكذبين ) .
فأنصحك أخي السائل بالصدق دائما فكما قالوا إن كان الكذب انجاك فالصدق انجى في كل المواقف .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.