الإنسان بنفسه يستطيع الحفاظ على سمعته ومكانته في المجتمع، فالمجتمع اليوم أصبح يتربص بعيوب الفرد أكثر من محاسنه وللأسف هذه سِمات الإنسان اليوم تجاه غيره. لذا فليسعى كل فرد من كِلا الجنسين بأن يعمل جاهداً في الحفاظ على سمعتِه، ويمكن تحقيق ذلك بالشكل التالي:
يبنغي على الفرد ترك الآخرين في شؤونهم وعدم التدخل في شؤون غيره إلا حينما يتم الطلب منه ذلك.
يمكن منح نفسه صورة حسنة وأخلاقية بالصفات والعادات والسلوكيات الجميلة التي ينبغي أن يمارسها في حياته اليومية.
تجنب السلوكيات والممارسات المنبوذة في المجتمع كالإدمان التدخين وعدم قذف الآخرين في عوراتهِم.
ينبغي أن يكون صادقاً مع ربه ومع نفسه ويتم ترجمة هذا الصدق وهذه القناعة والصراحة مع الآخرين في المجتمع.