يتوقف هذا الشعور عندما تصل إلى مرحلة "الرضا" وهي ليست بأمر سهل يصل إليه الإنسان ،لكن عندما يصلها سيشعر براحة وسعادة وسيجد أنه يعيش بجنته الخاصة مهما مر معه من أشخاص يملكون أفضل مما يملك .
سأعطيك بعض الخطوات تتبعها لتحاول الوصول إلى الرضا :
1. أن تؤمن من داخلك أن الله هو الذي بيده رزقك ورزق غيرك ،فإن أعطاك يكون لحكمة وإن منع عليك رزق فهو أيضا لحكمة ولو رأيت الغيب وعرفت هذه الحكمة لاخترت ما اختاره الله لك .
2. أن تتخيل نفسك لا تملك ما تملكه الان وأنك ممكن تخسره بأي لحظة فستقدر قيمة ما تملك ،وبالمقابل من يحمد الله على نعمه يزيده منها قال تعالى (
لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) .
3. قارن نفسك بمن هم أقل منك ولا يملكون من الممتلكات ما تملك وتذكر أن غيرك يتمنى ما عندك فوقتها ستقدر ما تمتلكه مغيرك حُرم منه .
4. استمتع باللحظة الحالية ،استمتع بمن هم حولك من أشخاص ايجابين يقدرون اصغر الأمور ،فتأثيرهم سيكون عليك إيجابي لتستطيع ان تستمتع بما في يدك الان .
كن على يقين أن
سعادتك هي من صنع نفسك فإذا اقتنعت بهذا الامر ستعيش برضى وسعادة ولن تجد الوقت بالأصل أن تنظر لمن هم حولك وتغار مما يملكون فأنت شخص سعيد وراضي وتملك الدنيا بقلبك فالرضى شيء لا يقدر بثمن فإذا ملكته ستصبح أغنى شخص ،ونعلم الكثير من الأشخاص يملكون الملايين انتهت حياتهم بالانتحار والادمان .
وأحياناً ترى في الطريق طفل فقير لا يملك شيء ترسم على وجهه ابتسامة حقيقية نابعة من القلب تساوي الملايين .
فبالنهاية القرار قرارك ، إما أن تغرق بعالم الغيرة والمقارنة وتخسر كل ما تملكه من نعم عظيمة ، أو ترضى وتعيش بقلب مطمئن .
بإمكانك قراءة المزيد من هنا وهنا أيضاً