تنمية القدرات العقلية، وزيادة الثقة بالنفس. تظاهر بأنك قوي ولا تخاف وأنك جريء بالفعل، أثناء ذلك يمكنك الانتقال إلى مكان لا تعرف فيه أحدًا حتى لا يندهش أحد من قيامك بتصرّفات خارج إطار شخصيتك، وعندها ستكتشف أشياء مذهلة تحدث لك حينما تتحلّى بالجرأة والقوة؛ وربما تقتنع فيما بعد أن تتحلّى بهذه القوة في حياتك اليومية. ردّد لنفسك عبارة ( أنا قوي ولن أبقى محتبئاً خلف ستائر الخوف )، ولا تنظر لنفسك بعين الضعف، وابدأ بتقدير ذاتك. تذكّر دائمًا أن هناك فرق بين أن تكون قوي القلب وأن تكون انتحاريًا، ولا تهمل نفسك وتلق بنفسك إلى التهلكة. لا تنسَ أنّ الله تعالى قد منحك قدرات خياليّة يمكنك من خلالها تخطّي كلّ المصاعب والمخاوف، وآمن بأنّ الله وحده هو القادر على أن ينفعك وأن ينجّيك من المخاطر. حصّن نفسك بالقرآن الكريم ليطمئن قلبك، واجعل ثقتك بالله كبيرة وتوكّل عليه دائمًا.
الخوف والقلق من اكثر الأشياء التى قد تصيب الإنسان بالهلع ونقص ثقته بنفسه فى أهم المواقف الحياتية التى يمر بها، والتوتر يعتبر من العراقيل الأساسية التى قد تقف عائقًا أمامك لتحقيق أحلامك وأهدافك التى ترغب فى تحقيقها، ويتم إزالة القلق والتوتر عن طريق - معرفتك بنفسك ومعرفة جوانب قوتك لتزيد من ثقتك بنفسك - إيجاد بيئة مناسبة للتفكير فى احلامك وطموحاتك وكتابة أهدافك وكيفية الوصول إليها -تجنب الضغط النفسى والعصبى اللذى قد تتعرض لهمها خلال عملك وتعاملاتك -تنفس جيدًا وإعط نفسك الفترة الكافية لاستنشاق الهواء وفكر فى الأمر جيدًا -إدعم نفسك دومًا بأراء غيرك الإيجابية عنك وإلتف حول الإيجابيين وإترك السلبيين لطريقهم -درب نفسك جيدًا على مواجهة المواقف المختلفة وتوقع المواقف السيئة وإعرف نفسك ودرب نفسك كيف ستتصرف أثنائها