الشح هو غريزه في النفس الانسانيه ولا يستطيع الانسان الخلاص منها ولكن ان تصل الى حد البخل فهذا هو شيء عظيم وليس بالهين لما فيه من اذى للانسان ولمن حوله من من يعولهم فالبخيل هو الشخص الذي لا يحقق الفائده لاهله باعطائهم اموالا ينفقون فيها على انفسهم وبذلك يعيشون في عوز وفقر والبخل هو ثمرة الشح والبخل صفة خبيثه تهدم البيوت و تغلق ابواب الرحمه و تمنع الرزق وتقطع الرحم وتوجب الحسد ولكي يبتعد الانسان عن البخل يجب ان يعرف ما هي عظمه الذي ينفق على غيره ويمد لهم يد العون وان من يضيع من يعول ولا ينفق عليهم و يحقق لهم تلبيه مطالبهم وحاجاتهم فانه يضيع نفسه اولا وله العقاب في الاخره وان الله سبحانه وتعالى لا يرضى عن البخيل ومن لا يبخل بماله على غيره ويمد لهم يد المساعده و يساعد الضعيف والمحتاج فان الله سبحانه وتعالى يوسع له ابواب رزقه ويقيه شر غيره
يمكن الابتعاد عن البخل من خلال مخالفة الهوى، تريد النفس البخيلة عدم صرف أي مال، وعدم مشاركة الآخرين، بل وأحيانا البخل على النفس، يجب التفكير في أن الدنيا زائلة، وأن الأموال المتراكمة لن تنفع صاحبها في القبر، أما العطاء ومساعدة الفقراء، وإسعاد الأهل والأسرة هو الشيء الباقي دائما .
البخل هو الخوف الشديد من الإنفاق و صرف المال رغم أنه متاح و متوفر. و قد يكون البخل على الغير أو على النفس أو كلاهما. و قد قال القرآن الكريم ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسوراً ) و كي تبتعد عن البخل تجب مجاهدة النفس و ان تجعل أحدا يراقب سلوكك بالإضافه إلى 1. أن تسأل نفسك ما هي نسبة ما سأنفق إلى دخلي الشهري و ثروتي 2. هل ما سأشتريه سيسبب لي السعاده و يشبع إحتياجاتي 3. أن تقرر مع نفسك أن تنفق شهريا أو اسبوعيا قدرا من المال لترفيه نفسك أو شراء هديه لأحد كل ذلك قد يساعد في علاج البخل ... و يمكن اللجوء إلى أخصائي نفسي لذلك