نعم أنا كذلك، واجهت الكثير وحدي، واجهت التنمر في المدرسة و الشارع، شعور الفخر يأتي بعد مواجهة ظروف صعبة: كالتنمر و الفقر للحظات و غياب الرعاية في بعض الظروف، الخروج بعدها إنسانا جيدا و قادرا على تحقيق المزيد من النجاح، أمر يثير الاعتزاز بالذات و تقديرها.
نعم لكن ليس بالحد الذي يجعلني اصل للغرور، الفخر دائما ما يكون بسبب نجاحات وأشياء طيبة تم فعلها، ومن الأشياء التي افتخر بها مكانتي بالعمل، وحب الناس بفضل الله، وأهم ما افتخر واحمد ربي عليه هي عملي الإغاثي ومساعدة المُهجرين من و النازحين بسبب الحروب والصراعات، الحمد لله الذي استعملنا وندعوة الا يستبدلنا
نعم فخورة بنفسي كثيراً، لأني أسير على الطريق الصحيح، وأسعى جاهدا لتحقيق أهدافي، والوصول إلى ما أطمح إليه، وأتخطى جميع المصاعب والمشاكل التي تواجهني بأقل الخسائر الممكنة، ولأن لدي قناعة في هذه الحياة.
اكيد الكل فخور بنفسه ولا احد يقول عكس ذالك لاكن كلما وصلنا إلى درجة معينه نريد الأكثر فالجميع وانا اولهم عند وصولنا لمرحله معينه نريد افضل من ذالك ويقوم على تطوير نفسه اكثر رغم انه ليست بحاجه الى شي لاكن نريد الأفضل فالأفضل وكذالك لا يوجد درجه معينه الثبات عليها فكله متغير للأفضل بإذن الله
لاء لانو ما عملت ولا اشي بدي اياه.لانو نفسي تكون حياتي شي تاني . مو قادرة احقق اشي بدي اياه لا بشخصيتي المستقلة ولا في حياتي العملية ولا شي تقريبا .لاني بتمنى اعمل اشياء بس ما بقدر
نعم فخور بنفسي جدا. لاني حققت كثيييير من احلامي اكملت تعليمي وتزوجت واانجبت ولدي أسره وعائله مستقره وصلت لاعلي المراكز في شغلي ولكن لا ينتهي طموحي لهذه فقد أرغب في اشياء آخره وساوصل لما اتمني بتوفيق الله واجتهادي
حتى لو ملك حقول الارض طراً ،لن تكون راضي ابداً فالانسان بطبعه طماع ،الرضى لا ياتي بكثرا المال او العمل او بمنصبك الاجتماعي ،لا اقول ان هذه الامور لا تشبع هي تشبع لكن ثلث المقدار الذي يجب ان تكون به راضي ،انا شخصيا اقصم الرضى الي ثلاث أثلاث ،ربما تجد مايرضي ثلثك الاخر في مكان ما 💙
للأسف لا.. لم أصل لمرحلة الرضا عن نفسي والفخر بها حتى الآن.. فلم أحصل على عمل بعد التخرج ولم أستطع حتى الآن الاعتماد على نفسي في مصروفي الشخصي. لم أشارك بأعمال خيرية للأسف بسبب ضيق الوقت ولم أحصل على تأشيرة سفر حتى الآن! قد يكون الشيء الوحيد الذي يدعو للتفاؤل هو أنني تخرجت من الجامعة... أتمنى أن يتحول هذا الافاؤل إلى فخر يوماً ما!