تدور قصة الفيلم في عام 1945 في روسيا، مدينة لينينغراد، عن شابة اسمها إيا، عادت من الحرب العالمية الثانية مع طفل عمره 3 سنوات، رغم انتهاء حالة الحصار إلا أن الحرب العالمية الثانية دمرت سكان المدينة جسدياً ونفسياً. عرض الفيلم قبل فترة وكسب مراجعات إيجابية.