ربَّما التوقع صعب فيما يتعلق بالثورة التكنولوجية حتى بعد عشرة اعوام فنحن اليوم نشهد زحفاً وغزواً تكنولوجياً كاسح لم يترك مجالاً إلا وتوغل به في التعليم والصحة والطب وبيئة الأعمال والفنادق والطائرات والسكك الحديدية والأجهزة الذكية والتقنيات وفي الفضاء الخارجي والبحث عن حيوات جديدة خارج الأرض وغيرها من النهضات والغزوات التكنولوجية الرهيبة.
لكن فِي خضم ما نشهدة من تطور آنياً وعلى مدار الساعة وظهور منتجات وسلع جديدة جعل من إمكانية التوقع فيما ستنتجه التكنولوجيا غداً أمراً مرهقاً فلا نعلم ما ستبوح به شركات التكنولوجيا العالمية من أسرار تحتفظ بها في جعبتها في إطار العمل التكنولوجي والحداثة اللانهائية.