كيف أفتح صفحة الراوتر؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
تأتي ليلة الاسراء والمعراج في السابع والعشرين من شهر رجب في كل عام، وها نخنُ في شهر رجب من العام 2019 على أعتاب استقبال هذه الليلة المُباركة، حيثُ فيها يتجه المسلمون نحو إقامة الشعائر الدينية في المساجد والبيوت ويتم عمل المديح النبوي في مختلف الأماكن وتُوزّع الحلوى على جموع المسلمين الحاضرين وكذلك الدولة الاسلامية وحكوماتها تمنح مواطنيها ومؤسساتها المدنية والحكومية الإجازات الرسمية ابتهاجاً بهذه الذكرى الطيبة وتتم الصلاة على النبي في مختلف تجمعات المسلمين وتنتشر غالباً في بلاد الشام وشبه الجزيرة العربية.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ليلة الإسراء والمعراج هي ليلة عظيمة نحيي فيها ذكرى الرحلة التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم من عالم الأرض أي الدنيا إلى العوالم العلوية النورانية ليظهر لنا نحن أتباعهُ ولكل البشرية أنَّ ثمة طريق مفتوح من المُلك إلى الملكوت وأن المعراج النوراني في طريق الترقي والكمال الروحاني يتم باتباع الرسول والسير على خطاه المحمدية. ومن المستحب إحياء هذه الليلة بالذكر والصلاة والمناجاة بين يدي الله والصلاة والسلام على رسول الله حبيب الله نور عرش الله الذي قرّبهُ الله تعالى واصطفاه وأدناه حتى كان قاب قوسين أو أدنى. فلنتهيأ للتجليات النورانية والفيوضات الرحمانية لهذه الليلة العظيمة الرجبية ليلة السابع والعشرين من رجب شهر الله جل جلاله. بوسعك أن تصلي صلاة التسابيح وأن تقرأ مولدا نبويا تُكثر فيه من ذكر النبي والصلاة عليه وأن تستحضر في قلبك ووعيك ما جرى في تلك الليلة وتستشعر معاني المعراج كرحلة سماوية إلى السماوات العلية.   
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا يوجد في ديننا الاسلامي ولم يرد ما يخصص عن إحياء لليلة الإسراء أو ليلة المعراج.

وإن إحياء الليالي بشكل عام هو يندرج تحت قاعدة شرعية وهي قيام الليل ، حيث قال تعالى:" يا ايها المزمل ثم الليل الا قليلا.." وبين عليه الصلاة والسلام اهمية قيام الليلة  في كثير من نصوصه كيف يكون فيه القرب من الله وانارة الوجه ووضاءة الحياة.

فكل الليالي يحبذ قيامها لكن دون تحديد ان يكون القيام لليلة الاسراء او المعراج.فلم يرد تحديد نية مختصة بقيام الليل سوى رمضان والقدر..اما بقية الليالي فيكون نيتها القيام المطلق دون تخصيص
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ذكرى الإسراء و المعراج ذكرى عظيمة في الدين الإسلامي فهي الليلة التي أسري برسول الله من مكة إلى بيت المقدس و منه صعد في رحلة المعراج إلى السماء العلى حيث كلم الله تعالى فهي منحكة و كرامة من الله لرسوله و منزلة لم يصلها أحد من الرسل إلى رسول الله .
و للمسلم أن يتعبد الله بما يشاء من العبادات و الطاعات فليس في السنة عبادة مخصوصة لهذه الليلة 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.