مع بداية ظهور الأقراص المرنة كانت أحجامها تتراوح ما بين 360 إلى 720 كيلو بايت ثم لاحقاً تخطت 1 ميجا بايت وبعدها وصلت سعتها إلى 10 و 20 ميجا بايت ونظراً للحاجة إلى المساحة التخزينية الكبيرة ظهرت الأقراص الليزرية (المضغوطة) والتي تراوحت أحجامها من 184 إلى 900 ميجا بايت.
نظراً لصغر وضيق المساحة التخزينية للأقراص المرنة عند ظهورها فقد نحتاج لمئات الأقراص كي نصل إلى 1 جيجا فقط وهذا أمر ليس صعباً ولكن مرهق ويحتاج لجهد كبير.