بالطبع حبث إن أي عمل سينمائي أو تلفزيوني يحتاج لتقنيات تكنلوجية لإتقانه وهناك العديد من الأفلام التي تعتمد بشكل كامل على عامل التكنلوجيا حيث يقوم المصممين بإستخدام تقنيات تكنلوجية لأنشاء شخصيات غير موجودة حقيقة، وكمثال فلننظر إلى فيلم مارفل الأخير حيث تم إستخدام تقنية لتصغير عمر أحد الممثلين بصورة أثارت دهشة جميع من شاهد الفيلم.
بالطبع بعد انتشار التكنو لوجيا زادت منن كفائة الافلام وانتاجها حيث جائت برامج عديدة لاضافة التاثيرات على المشاهد و كذلك صناعة مناطق للتصوير غير متواجده في الواقع مما سهل على منتجي الافلام الكثير من التكاليف والخطورة في بعض المشاهد كذلك الحال في انتاج مشاهد الموت ووالعديد من المشاهد التي لم يسبق قبل التكنولوجيا وان قام احد بتصويرها
ما جذب انتباه المشاهدين اليوم هو التكنولوجيا المستخدمة والتي قد تم توظيفها في انتاج الأفلام. اليوم بفضل التكنولوجيا يتم إنتاج أفلام تلقى ثناء وإعجاب رهيب من قِبلِ المشاهدين، فهناك أفلام الخيال العلمي التي نسبة كبيرة في إنتاجها يعتمد على التكنولوجيا حيثُ تُقدم أفلاماً ووقائع تفوق قدرات الفرد وخارج نمط الحياة ما جعل الفرد في حال شد وانتباه إليها. التكنولوجيا كذلك لها دور في إضفاء بعض التأثيرات والألوان على المقاطع المصورة وتصل إلى قدرات عالية جداً كذلك تساهم في خفض ثمن التكاليف والإنتاج فقد يتم إنتاج فيلم يحاكي قصص أساطير ووقائع وهو في الأصل يتم إنتاجه في بقعة أو غرفة قصيرة تعتمد على بعض التقنيات العلمية والتكنولوجية من الأمثل على ذلك كما قلنا أفلام الخيال العلمي وازداد إنتاجها وظهور في آخر 3 سنوات إلى اليوم ويستمر إنتاجها.
بالتأكيد يا عزيزي إن للتكنولوجيا الدور الكبير والأساسي في انتاج الافلام السينمائية بل و هي اساس تطور الافلام وخاصه في العصر الحالي، ومع ازدياد افلام الخيال العلمي، و افلام الرعب والتي كلها تعتمد بالدرجة الأولى على احدث التكنولوجيا المتطوره ،ويقاس نجاح الفيلم بمدى التطور التكنولوجي والرقمي الذي استخدم في هذا الفيلم.