قال عليه الصلاة والسلام:" خذوا عني مناسككم" أي عباداتكم لأنه عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، ولأنه فسر لنا وشرح لنا عليه الصلاة والسلام كيف تترجم العبادات عمليا.
ولأن الحاج يحصل على اجور عظيمة منها غفران كل الذنوب ما لم يكن فيها حق لآدمي غير ما يجني من أجور لا يعلمها الا الله قال تعالى عن الحجيج:" ليشهدوا منافع لهم" فهي منافع دينية ودنيوية.
و يشعر غير الحاج أنه لا يصل الى درجة الحاج في الأجور فمن هنا شرع الله لغير الحاج عبادات يؤديها في بلده منها صوم العشر الاوائل والطاعات التي يؤديها في العيد وفضل صوم عرفة والاضحية .
والاضحية باحكامها وشروطها يتجلى فيها الحكمة والتشريع الراقي في الاسلام ومغفرة الذنوب حيث في كل شعرة حسنه وفي كل قطرة دم منها حسنة وفي روثها وشعرها واوبارها وفي كل خطوة خطتها الذبيحة قبل تضحيتها حسنة للمضحي.
وفيها اطعام للصديق والفقير وتحصل اجور.
ومن ضمن شروط الأضحية ما يتعلق بصحة الذبيحة ومنها ما يتعلق في العمر لتكون مجزئة ومقبولة.
وفي مسألة الاعمار فالضأن يجب ان تكون فوق ٦ شهور والغنم السوداء الماعز فوق السنة والبقر يجب ان يكمل السنتين والابل ٥ سنوات ..ومن ذبح ذبيحه على سبيل وعلى نية الاضحية باقل من هذا العمر فلا تجزئ كأضحية وتقبل كصدقة فقط.
الأضحية هي الذبيحة التي أقرها الشرع لتذبح في عيد الأضحى و المسمى بعيد النحر و يسن التضحية بإحدى الأنواع التالية البقر الماعز الجمال و الإبل الضأن و يجوز التضحية بتلك الأنواع كانت أنثى أو ذكر كما وحدد الشرع سنا معينة لكل نوع من هذه الأنواع و عمر اضحية البقر حتى تجزئ هي سنتان