النقاب في الإسلام في الأصل انه ليس واجبا فقد نصَّ النبي صلوات الله وسلامه في أحاديثه النبوية الشريفة على أن المرأة إذا بلغت لا يجوز أن يظهر منها لغير محارمها سوى وجهها وكفيها. ولكن في حالات معينة يخشى فيها من الفتنة وحفاظا على سلامة المرأة وحماية لها من التعرّض لما تُخشى عواقبه فإن لبس النقاب يُفضَّل لما فيه من المنفعة ودرء المفسدة كأن يكون جمال وجه المرأة فاتناً ولافتا للنظر بحيث يؤثر في كل من يقع عليها بصره أوتكون في بلدة كل النساء فيها تلتزمن النقاب فمن الواجب عندها أن تلتزم به ما دامت تقيم في تلك البلدة خوفا على نفسها وغيرها من الفتنة.