الجهاد هو ذروة سنام الإسلام وما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلّا أذلَهم الله. والجهاد يُقصد به دفع غائلة العدوان وهو وسيلة لا غاية وهو فرض عين إذا ديست أرض المسلمين ودخل العدوّ بلاد المسلمين وعند حضور القتال واستجابة لنداء إمام المسلمين فالإجابة واجبة.. وهو فرض كفاية في ما عدا ذلك من الحالات المتقدمة وأوجب الناس بالجهاد متى وقع عليهم العدوان الأقرب فالأقرب.
فجهاد الدفع هو فرض عين على كل مسلم و دليله في القرآن قول الله تعالى قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ
جهاد الطلب و هو فرض كفاية إذا قام به قوم كفوا غيرهم حيث قال الله تعالى قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِر وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّه وَرَسُوله وَلَا يَدِينُونَ دِين الْحَقّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَة عَنْ يَد وَهُمْ صَاغِرُونَ