الفتاة الغير متزوجة بطبيعة الحال لا يمكن أن تمارس علاقة حميمية (الجماع) كونها ليست متزوجة لكن هذا لا يمنع أن تتعرض للجنابة في بعض الأحيان من الاحتلام أو بممارسة العادة السرية، وبمجرد وصول الفتاة لهذه المرحلة هنا يجِب الغسل حيثُ تكون قد دخلت في مرحلة النجاسة التي توجب الغسل.
ويجوز للفتاة الاستحمام مباشرة، أو إمكانية الغسل وفقاً للشريعة الاسلامية (وهو ليس فرضاً بل من السنَّة) وكيفية القيام بذلك لو حاولت البحث عبر الانترنت ستكون الكيفية متوفرة ومنتشرة بكثرة.
يتوجب الغسل على الفتاة غير المتزوجة في حالتين: الحالة الأولى: بعد طهرها من الحيض أي بعد انتهاء أيام الدروة الشهرية تغتسل بالكيفية المعروفة للغسل كما وردت في الأثر. الحالة الثانية: في حال الإحتلام أو في حال العادة السرية تغتسل بنفس الكيفية . ومن المستحب لكل مسلم ومسلمة غسل الجمعة الذي هو سنّة مؤكدة من سنن الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه بلا منتهى.
الغسل واجب في حق الرجل و المرأة إذا حدثت الجنابة و يكون الغسل على سبيل الطهارة وان كانت الفتاة غير متزوجة فيجب عليها الغسل في الحالات التالية :
إذا إحتلمت الفتاة لحديث رسول الله لأم سلمة يا رسول الله ، إن الله لا يستحيي من الحق ، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم ، إذا رأت الماء
موجبات الغسل للمرأة هي الجنابة والحيض والنفاس وبما أنك إمرأة غير متزوجة فإن الجنابة والحيض يوجبن الغسل. والغسل يكون بنية الطهارة من الحدث الأكبر ويجب عليك تعميم كامل الجسم بالماء حتى تطهري فإذا طهرتي أختي الكريمة تعودي لممارسة العبادات كافة.